في واقعة غير مسبوقة.. الاستعانة بشركة "غوغل" لفك شفرة محادثات محذوفة في قضية خيانة زوجية بالبيضاء
شهدت قضية أسرية معقدة بالدار البيضاء تطوراً تقنياً غير مسبوق، بعدما أفضت أبحاث أمنية وقضائية إلى استرجاع سجلات ومحتويات رقمية مخبأة بآليات التخزين السحابي لشركة "غوغل"، وذلك عقب ادعاء زوجة وجود علاقة غير مشروعة لزوجها وسعيه لمسح الأدلة من هاتفه المحمول.
وانطلقت شرارة القضية بعدما ساورت الزوجة شكوك قوية حول سلوكيات زوجها وتغير معاملته، لتتمكن من رصد اتصالاته وترجيح وجود علاقة تجمع بينه وبين امرأة أخرى؛ وهو ما دفعها للتوجه مباشرة صوب وكيل الملك بالمحكمة الزجرية بطلب فتح تحقيق قضائي أحيل بموجبه الملف على مصالح الشرطة القضائية.
وأمام المحققين، أنكر الزوج كافة المنسوب إليه جملة وتفصيلاً، مدعياً بطلان الاتهامات؛ وهو ما زكّاه التفتيش الأولي لهاتفه والذي جاء خالياً من أي محادثات أو وسائط مشبوهة، قبل أن تتشبث الزوجة بموقفها وتطالب بإخضاع الجهاز للخبرة التقنية ومخاطبة الشركة الأمريكية المعنية للوصول إلى الحسابات المربوطة بالسحابة واسترجاع النسخ المحذوفة.
واستجابة للتعليمات النيابية، خاطبت المصالح الأمنية المختصة إدارة "غوغل"، لتتوصل أجهزة البحث ببيانات ومعطيات رقمية مخزنة بسجلاتها المركزية؛ الأمر الذي دفع بالنيابة العامة لإحالة المخرجات والمقاطع على المختبر العلمي والتقني لتحديد مصداقيتها ودرجة صلتها بالواقعة.
وبينما يتواصل العمل على الخبرة التقنية لمعرفة ما إذا كانت البيانات المسترجعة ترقى إلى أدلة إثبات قطعية، قررت السلطات القضائية متابعة الزوج في حالة سراح إلى حين استكمال التحقيقات وحسم الملابسات الكاملة للملف.

التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
طوابير تنتظر
Abd 1
استغرب حيتيات هذه القضية كما قدمت هنا فهل من الممكن تتبع الحياة الخاصة الاشخاص و جمع المعطيات انطلاقا من شكوى احد الزوجين بوجود شكوك في سلوكيات الطرف الآخر وتفعيل الأجهزة القضائية لهذا الغرض فإن كان هذا ممكنا فالآلاف وربما الملايين من القضايا المماثلة تنتظر دورها ولن تكفي ردهات المحاكم ولن تتسع لهذا الجمع الغفير ?
الامية المعلوماتية
Mba
كثيرون من يعتقدون انهم قادرين على اخفاء كل فضيحة يتضمنها مستواهم بهواتفهم، متناكين ان كل شيء مرصود وبقليل من الخبرة يمكن اخراج كل المحتويات الفضائحية من مصادر سجلت كل شيء.انها الأمية الرقمية التي تتسبب في أزمات اسرية ونفسية بالغة،انه الاستهلاك بلا وعي
كيدهن عظيم
بوشعيب القميمير
الله يكون ف عون هاد الرجل من شكوك زوجته و لكن أستعجب كيف وصل الأمر إلى مخاطبة كووكل و كل هذا العناء في ظل العلاقات الرضاءية ولا داكشي لغير المتزوجين؟