فيديو - ضجة في اسبانيا بعد وصف برنامج تلفزي النساء المتعطرات في الشوارع بالزانيات
أخبارنا المغربية - عادل الوزاني
خلق درس ديني تم بثه مؤخرا عبر التلفزة العمومية لمدينة سبتة، ضجة في الاوساط الاعلامية و السياسية الاسبانية، التي اعتبرت أن مضامينه تحرض على سوء معاملة المرأة.
البرنامج الذي ألقاه المحدث و الباحث في علوم القرآن، مالك بنعيسى، من أحد مساجد سبتة، تحدث عن حكم وضع المرأة للعطر، موردا في هذا الصدد حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم ،قال فيه "أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية، وكل عين زانية".
و قد خلف هذا الوصف (زانيات) ردود أفعال قوية، بحيث اعتبر ربورتاج القناة السادسة الاسبانية "La sexta"، كلام الفقيه بالبربري، مستغربا من تحريم أمور على المرأة، كالنمص و لبس الحذاء ذي الكعب العالي و سروايل الجينز و وضع الوشم.
و قد اتهم الحزب الاشتراكي الاسباني، الفقيه من أصول مغربية، باستغلال جهاز اعلامي عمومي يتابعه مواطنون اسبان من أجل توجيه اهانة للنساء و وصفهن بالزانيات.
بينما أكدت ساندرا لوبيز، عن هيئة المساواة بالحزب، أنها ستطالب المسؤولين عن القناة بتقديم توضيحات في الموضوع، و بأنها لن تتقبل أن يتم المس بكرامة المرأة تحت مظلة الدين، حسب تعبيرها.
من جانبها، صرحت مديرة الاذاعة و التلفزة العمومية بسبتة، أن التلفزة هي وسيلة لتوصيل المعلومة و بأنها لا تسمح لأحد بأن يخضعها للرقابة.

التعليقات
12آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
khalid
ceuta
Es vergonzoso ver como una persona que se cree que es un clédigo y experto en la ciencia del coran que hable de esta manera, se equivoco porque el mensaje no es adecuado para el mundo occidental, tatalmente inoportuno, ya que la cultura europea es diferente a la musulmana, Es increible que a estas alturas los clédigos no saben a quién va dirigidos sus mensajes la Hawla wala kuwata illa billah, 7asbona allahu wani3ma wakil
الهرمس مرض جنسي
ياكل لحم صاحبه
لا عجب من مجتمع متفسخ رجعي يدعي الحضارة ان يدافع عن العري والزنا باسم الحرية التي نشرت الافات من سيدا وزهايمر اكدث البحوث لن اكثر ناقلات فيروس السيدا لباسهن شبه عاري ومتعطرات حتى يوقعن اكبر عدد من ضحايا السيدا ومرض الفيروس الكبدي والزهري حيث يلعب البرد والهواء المتسرب للعاريات من اسفل في اكبر المخاطر
houcine
inna lillahi wa inna ilayhi raji3oune
Il a raison cet Imam
العلمانية اللقيطة
حمقاء
العلمانيون الخبثاء يريدون فصل الدين عن الدولة ويتدخلون في الشؤون الدينية عجيب والله
قبطي مسلم
مراقب
هذا شيخ هو ادرى بما يقول فلماذا النهيق والتشويش عليه من جمعيات مشبوهة غرضها نشر الفتن والقلائل لعنة الله عليكم يا من يدعي الديمقراطية ويجعلها حكرا عليه وحده لعنة الله على العلمانيين=بضم العين= يدعون الديمقراطية وهم الذين لا يفقهون الا الكذب والنفاق والقتل باسم الحرية
امازيغي عربي
السرغيني
هناك برامج خليعة ومع ذلك لا احد يعارضهم من العلماء فلماذا العكس يحدث
البرادعي مدمر العراق
المكي
لوبي شركات العطور والافلام الجنسية والخليعة يعارض بشدة ويعتبر كل من يتكلم في العري وووو انه ارهابي
mohammed
ضيق الافق
هذا الدين الواسع الغني بالقيم والفضائل والكنوز لم يجد فيه هذا الفقيه المسكين الا عطر المراة وكعب حذائها للتحدث فيه واين على قناة بلد نصراني لا شغل لهم الا اصطياد الاخطاء والهفوات للانقضاض على الفريسة هذا الفقيه ذكرني بفقيه فونخيرولا المصري الدي الف كتاب يشرح فيه ضرب المراة في الاسلام وجرجرته الجمعيات النسوانية امام المحاكم بتهمة التحريض على العنف تجاه المراة لماذا لا يتكلم هؤلاء على مكانة المراة في الاسلام والعدل في الاسلام واخلاق الاسلام ووو
علماء الغرب
يحذرون
العري =الزنا=امراض السيدا الهرمس الكبد الفيروسي سرطان البروستات=انهيار الغرب
mustapha
IL A TORT
BEAUCOIP DE HADITHS NE SONT PAS VRAIS NE RESTONS PAS ENFERMES SUR LES ANCIENS FKIHS QUI CROIENT EN TOUTES CHOSES L ISLAM A DONNE DROIT A TOUT ETRE VIVANT Y COMPRIS LA FEMME LE PARFUN EST UNE BONNE ODOEUR L HOMME ET LA FEMME L UTILISENT PARLEZ SANS DONNER DES JUGEMENTS PREFABRIQUES L ISLAM C EST TOUS LES LIVRES DES PROPHETES Y COMPRIS L EVANGILE LES FKIHS BORNES DOIVENT SE TAIRENT
يوسف "م"
الحق يعلو و لا يعلا عليه
ما ذكره الاخ مالك بنعيسى هو شرع الله الذي أنزله إلينا و بيَّنهُ لنا نَبِيُّهُ الكريم و نحن نؤمن به كله و بطبيعة الحال فالمشركين و من تبعهم من الفساق و العلمانيين لا يرتضون ديننا و يحاربونه بشتى الوسائل و نحن لهم بالمرصاد و إنا إن شاء الله لغالبون
الحقيقة
قال الله تعالى عز من قائل : " وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن تكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا " . اللهم إنا سمعنا وأطعنا .