جمعية مغربية بأوروبا تطالب باقالة مدير الشؤون الجنائية والعفو بعد اطلاق سراح الإسباني مغتصب الأطفال المغاربة
أخبارنا المغربية - كتب : عادل الوزاني
طالبت جمعية الفرات للمغاربة المتضررين من حرب العراق و المقيمين بأوروبا، في شخص رئيسها، المصطفى عطوف، (طالبت) رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران، باقالة مدير الشؤون الجنائية و العفو و كذا جميع المشرفين على هذه المؤسسة، بعد تمتيع المواطن الاسباني "دانييل" بالعفو الملكي، و أوضحت الجمعية في الرسالة الموجهة لرئيس الحكومة (نعرض نسخة منها أسفله)، أن الأمر شكل صدمة لأسر و ضحايا الاطفال الاحدى عشر الذين تعرضوا للاغتصاب على يد المواطن الاسباني الذي لم يقضي سوى 3 سنوات من مدة عقوبته المحددة في 30 عاما سجنا نافذا.
و أكد رئيس الجمعية أن العديد من أفراد الجالية المغربية المقيمين بالخارج تقدموا بطلبات العفو، تم رفضها من المسؤولين عن المديرية، بالمقابل تم اطلاق سراح عدد من السجناء الاسبان، بعد اصدار عفو ملكي بمناسبة الذكرى 14 لعيد العرش، و أضاف في ذات الرسالة، أنه طالب شخصيا من مدير الشؤون الجنائية و العفو، لأكثر من مرة الاستفادة من العفو، بعد أن حكم عليه بتهمة اعتبرها مفبركة قصد التخلي عن شركة للنقل الدولي أسسها بالمغرب غير أن طلبه قوبل بالرفض.

التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
يوسف "م"
المحاسبة تم المحاسبة
هذا أقل ما يجب فعله في حق مقدمي لائحة المستفيدين من العفو نظرا لإن أغلب هؤلاء لا يستحقونه وربما تتم عمليات سمسرة في أسماء المرشحين للعفو و أقترح إضافة شرطٍ للإستفادة من العفو هذا شرط هو موافقة ذوي الحقوق إن كانوا أفرادا و موافقة البرلمان إن كان الأمر يتعلق بالحق العام
عبدو
وا معتصماه
الكل سمع بقصة المرأة التي صرخت وا معتصماه ...فلبى المعتصم النداء و جيش الجيوش لفك أسرها...و كذلك قصة الحاجب المنصور ابن أبي عامر عندما قاد جيشه لتأديب النصارى لأسرهم ثلاث نساء مسلمات...و معتصم اليوم أصبح لديه فلذات أكبادنا أرخص من سمك السردين(اتفاقية الصيد البحري).
amire
israil
ana mowatin maghribi fi israil lmalik makhasoch idakhal fi l9odat li dar danb yasthal l39oba machi yakhraj mino machi 9anon hada ma3raftch wach howa m3ana ola m3ahom ifakar fi sabta lmohtala omlilia ihdar 3liha saraha makayban lia walo jbad 3lih nhal daba yalah lmgharba kharjo talbo bi h9o9kom obi taghayire
ابو رضى
حاسبو حكومة الاعمال اليدوية
في الحقيقة ان بنكيران هو الذي يجب ان يحاسب..لانه لم يجلب الا العار الى هذا البلد بما في ذلك اتفاقية الصيد البحري. ولان الملك لا يمكن ان يعلم بجميع تفاصيل العفو. الدليل على ذلك بلاغ الديوان الملكي الصادر اليوم.