مغربي من واد زم "دوخ" الخليجيين وصورهم في لحظات حميمية يقع في يد الشرطة ....بالصدفة
أخبارنا المغربية
لم يكن رجال الأمن يتوقعون أن تقودهم عملية تحقق من هوية صاحب دراجة نارية إلى الإيقاع بشخص متخصص في جني الأموال على الانترنت عن طريق الابتزاز.
فحسب يومية الصباح في عددها لنهاية الأسبوع، فإن عناصر الشرطة قامت منتصف هذا الأسبوع بتوقيف صاحب دراجة نارية بواد زم من أجل التحقق من أوراق العربة، إلا أنه أثناء تفتيشه لوحظ عليه ارتباك عندما تم الامساك بهاتفه النقال، لتكون المفاجئة عندما قام أحد العناصر بتفقد محتوياته.
حيث تم العثور على محادثات نصية يبتز فيها المتهم ضحايا أجانب ويهددهم بنشر فيديوهاتهم الفاضحة إن لم يقوموا بإرسال الأموال إليه.
عند التحقيق مع المتهم، اعترف أنه كان ينتحل صفة فتاة ويقوم بالدردشة مع أجانب معظهمه خليجيين، ثم يقوم بعرض شريط لفتاة تتعرى ليعمد إلى تصويرهم وهم يمارسون العادة السرية، ومن تم تبدأ مرحلة الابتزاز.

التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
محمد عبدالله
[email protected]
يعيش الامن االمغربي ونتمني التوفيق لرجال الشرطة الابطال الذين يسعون للقبض على هؤلاء المجرمين اللذين يستخدمون عورات المسلمين لكسب المال وتهديدهم وبث الرعب في ضحاياهم واسرهم والشعب المغربي حكومتا وشعبنا لهم منا خالص الشكر والتقدير فهم رمز الاصاله والشرف مع تحيات جمعية لا للبتزاز هي جمعية تطوعية غير رسمية تهدف إلى دعم ضحايا جرائم
ghandi
الأعراب هم جوهر الخراب
يجب إبتزازهم وفضحهم لأن أطماعهم في إستغلال القاصرات ،هو في حد ذاته جريمة.ولكن للأسف لايخافون الله فعمية أبصارهم وقلوبهم. حتىسلط الله عليهم من يبتزهم بعوراتهم .أولا إذا كان القانون فوق الجميع ،فيجب عقوبة الجاني والذي يدعي أنه الضحية ،بالرغم من أنه هو المجرم.
عبدالله
حرام عليه حلال عليهم
السوال ما علاقة مراقبة اوراق الدراجة النارية وتفتيش الهاتف الشخصي
عبدالله
حرام عليه حلال عليهم
ما علاقة المراقبة الروتينة لاوراق الدراجة النارية بالبحث في الهاتف النقال للشخص اليس هدا ايضا انتهاك للخصوصية
السوسي
أموالهم حلال
نريد من الأمن أن يعتقل المجرمين الدين يعترضون البسطاء في الشارع ويسلبونهم كل ما يملكون ويتركونهم في حالة بِؤس قد لايجدون ما يأكلون... أما هِؤلاء الخليجيين الدي فاضت عليهم الأموال ولم يعودوا يعرفون ما يفعلون بها فداك جزاؤهم
احمد
تحية للامن
نوجه تحية للامن المغربي على متابعته لهذه القضية التي تسئ للمغرب ولا شك ان الخطأ مزدوج فالمبتز والذي تعرض للابتزاز كلاهما مخطئ ولكن كيف نبرر التجارة في الاعراض ونشجعها هذا هو السؤال نرجو من القائمين على الموقع امدادنا بارقام هواتف الامن لكي نبلغ عن عدد من المبتزين وبالدليل القاطع تحياتنا لكم