مدير ثانوية بسلا يصف أستاذة بـ "طيابة الحمام"
أخبارنا المغربية ــ متابعة
اعتدى مدير الثانوية التأهيلية الحسن الثاني بسلا الجديدة ، لفظيا على أستاذة تُدرس مادة الفرنسية بنفس المؤسسة ، ناعتا إياها بأوصاف شتى لا تخلو من مضامين عنصرية من قبيل "المتبرجة" و"الولية" و"الشلحة" و"طيابة ديال الحمام".
و شرحت الأستاذة في اتصال مع يومية الأخبار ، حيثيات هذا الاعتداء الذي حدث السبت الماضي ، حيث قال أنها كانت تحاول ركن سيارتها في مرآب داخل الثانوية، إلا أنها وجدته مليئا ببقايا الأشجار التي كان قد تم قصها من دون أن يتم التفكير في طريقة التخلص منها ونقلها بعيدا عن المؤسسة.
و بعد تعبير الأستاذة عن تذمرها أمام المدير قائلة إنه، كان من الأولى أن يتم استغلال هذا المرأب من قبل الأساتذة ليركنوا فيه سياراتهم، حتى انطلق المدير في تهجم شرس عليها موجها إليها كلاما فيه الكثير من التجريح والسب والقذف والسب والشتم، ناعتا إياها بـ "المتبرجة".

التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
abdo fes
العدل
قبل الحكم على المدير ووصفه بالمعتدي يجب الاستماع الى روايته.
شمالي
قضايا التعليم مادة دسمة للصحافة المكتوبة والمواقع الالكترونية
mostafa
bidon 3onsoria
chloh rjal homa liftho al.andaloss assi lmodir ohoma lista9blo idriss mn aaall lbait salmo lah alih chloh assi lmodir homa lidaro tarikh lmaghrib lmorabittine lmowahidine ossa3diyine walikol wahd 3ando 3a9liyate lmodir dlgarage ama lmadrassa liha modir bi.awsaf khassa ù!!!!!!!!!!!!!!!!!i kada lmo3limo an yossbiha rassollaa !!!!!!!!! lmodir ach raykon????????????O
simooooo
بالمثل
كان على السيدة الأستاذة أن ترد على السيد المدير بالمثل بمعنى أن تقول له (الطيابة هي ......) كبرها تصغار
اداري
تسيب له مدافين
او هي شغلها في الفضاء؟ ماعارفاش حتى شحال ديال الفروض في المادة ديالها
hamid ikhnoucha
القانون
لايسمح بادخال السيارات الى مؤسسة تعليمية المدير خاطئ و الاستاذة كذلك
chjbab
الكذب المفضوح
كل في الأمر أن أحد الاستاذات في الأنشطة التربوية وتنظيم أياما تحسيسية بالبيئة قامت بتقطيع الربيع )/(المارون)من أحواض الأشجار ووضعت بيضاء المؤسسة نلفي بعيدا عن السياراتوهو لازال في مكانه لمن أراك كشف الحقيقة ولا شجرة واحدة شذبت ولا غصن واحد قطع ،كل ما إرادته الأستاذة الفاضلة هو التشويش على الأستاذة ،وإثارة المشاكل، للاختلاف لا يدبر بالمكايد ولا بالعداء بل بالجدل والحوار والإقناع فإذا كانت الخلفيات الأيديولوجية مختلفة فهذا ليس عيبا ولا هو عار بل محبد وهو عنوان الديموقراطية ومؤشر للتقدم فيالمجتمع وهو اساس تطور المجتمع ونموه لان الصراع والتفاقض أساس تطور المجتمع ، ليس من أدبيات الصراع ولا تدبير الاختلاف أن ننعت المخالف لنا بنعوت وتسقط عليه. مفاهيم علينا أن نجاحه في ما نحن فيه مختلفون ، ولا يفسد بيننا الخلاف مودة ولا وحدة لأن الحياة في التناقض ولاختلاف وهو مضار من مشاعر حقوق الإنسان.