مواطن يعبّر عن فرحته بالعودة إلى القصر الكبير بعد انحسار الفيضانات، موجها شكره إلى الملك محمد السادس

طنجة..انطلاق عملية عودة ساكنة القصر الكبير الذين تم إجلاؤهم بسبب الفيضانات

عزيز أخنوش: قمة الاتحاد الإفريقي تبرز دور المغرب في دعم العمل الإفريقي المشترك بقيادة صاحب الجلالة

استنفار بباشوية بومية… تدخل عاجل لفك حصار الثلوج وإنقاذ سيارات عالقة في طريق تونفيت

جماهير الرجاء تفقد أعصابها بعد التعادل أمام يعقوب المنصور وتطالب الزيات بإيجاد الحلول

بالتراكس وسيارة تمويه.. كومندو الدرك ببوزنيقة يضرب بقوة ويفكك 4 أوكار مخدرات بواد نفيفخ

ممثل الداخلية يؤكد شكاية الوزير ضد من اتهموا مسؤولين سامين بممارسة التعذيب

ممثل الداخلية يؤكد شكاية الوزير ضد من اتهموا مسؤولين سامين بممارسة التعذيب

أخبارنا المغربية

 

أخبارنا المغربية : و.م.ع

استمع قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بالرباط، أمس الاثنين 09 يونيو، لممثل وزير الداخلية بشأن الشكاية المرفوعة من قبل الوزير ضد أشخاص اتهموا مسؤولين سامين مغاربة بممارسة التعذيب.

وذكر الاستاذ عمر الطيب عن هيأة دفاع وزير الداخلية أن ممثل الوزير أكد خلال جلسة الاستماع، مضمون الشكاية المرفوعة ضد كل من زكرياء مومني وعادل المطالسي والنعمة اصفاري و"حركة المسيحيين من أجل إلغاء التعذيب" والذين اتهموا مسؤولين مغاربة بممارسة التعذيب.

ويتابع هؤلاء الاشخاص من أجل "الوشاية الكاذبة وإهانة السلطات واستعمال التحايل والقذف العلني".

وكان وزير الداخلية قد كلف محامين بمباشرة متابعات قضائية ضد مقدمي شكايات تتهم مسؤولين مغاربة ب"التورط في ممارسة التعذيب مع معرفتهم بأن هذه الادعاءات غير صحيحة".

ويذكر أن عادل المطالسي كان قد قضى عقوبة حبسية بتهمة ترويج المخدرات، في حين أن زكرياء المومني كان قد حوكم بتهم النصب والاحتيال. أما نعمة اصفاري فيقضي عقوبة حبسية بتهمة المشاركة في القتل والتشويه والتخريب.

وأكد المحامي عبد الكبير طبيح، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن "هؤلاء الاشخاص مغاربة أدينوا من قبل القضاء المغربي في ملفات تتعلق بجرائم الحق العام"، مبرزا أنه "كان على القضاء الفرنسي أن يراعي أن هؤلاء الاشخاص مغاربة وأنه بالتالي لا حق له في مراقبة القضاء المغربي عن طريق قبول شكايات هؤلاء الاشخاص في فرنسا ".

وأشار إلى أن القول بأن هؤلاء الاشخاص يحملون الجنسية الفرنسية وبالتالي يحق للقضاء الفرنسي التدخل في الملف هو "قول مردود عليه لأن القانون المغربي لا يعترف بازدواجية الجنسية إلا لمن يستفيد منها بموجب مرسوم".

واكد أنه لا يمكن لأي شخص أن يكون مغربيا ثم يلجأ من أجل أن يفلت من التزاماته المغربية للاحتماء بالجنسية الفرنسية "لأن عهد الحماية انتهى". 

وأبرز أن المغرب لم يبق خارج القانون الدولي لأنه صادق على الاتفاقيات الدولية لمحاربة التعذيب "وهي من أصعب الاتفاقيات في مجال حقوق الانسان"، مؤكدا أن هذه الاتفاقية تفيد ب"أنه إذا وقع ادعاء بتعذيب في بلد معين فإنه يتعين تحريك مسطرة المتابعة في البلد المعني" .


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات