المحكمة تجبر بارون الربا بتزنيت على رد الفوائد لأصحابها ، وهذه تفاصيل الحكم
أخبارنا المغربية : العربي المرضي
وأخيرا أصدرت ابتدائية تيزنيت حكمها في القضية التي شغلت الرأي العام بالمدينة والتي كان بطلها بارون كراء الأموال المعروف ب "مول الربا".
القاضي أدان المتهم بسنة حبسا نافذا بالإضافة إلى غرامة ثقيلة قدرت بأزيد من 126 مليون سنتيم.
المحكمة قضت أيضا على المتهم بإعادة كل الفوائد الربوية إلى مستحقيها لكن مع ضمان حقه في استرجاع أصول أمواله التي أقرضها لزبنائه.
يذكر أن القضية جرت أسماء وشخصيات معروفة بالمدينة إلى التحقيق بعد عثور الشرطة على أسمائهم في شيكات ووالتزامات بالدين كانت بحوزة المتهم

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
اسماعيل مغربى قح
الربا حرام
ادا كان بارون الربا بتزنيت فهناك بارونات بالقطاع العام اسالوا الموظفون الصغاراصحاب السلاليم السفلى فهؤلاء البارونات موظفون كبارفى جميع القطاعات العموميةوربما حتى الخواص ينهبوا جيوب الموظفون والدولة بعدم دفع الضرائب ومنهم من يحارب دخول الابناك الاسلامية للمغرب ان الله حرم الربا
الصويري
ربا المؤسسات حلال وربا الاشخاص حرام
هؤلاء الاشخاص ارحم في سلفهم من مؤسسات اشخاص تحصنوا .ماالمشكل في ان يتوجه المحتاجون الى من يقرضهم بنسب ومعاملة لا مجازفة فيها .انه حلال عليهم وحرام على غيرهم.هل هذا الشخص البارون توجه الى الناس لاقراضهم ام انهم لجاوا اليه .لقد وجدوا في مؤسسات الاقتراض الغول الذي لا يرحم فاما الاداء واما السيزي .اما مثل هذا الشخص فهو يعطي 10000درهم مقابل 500درهم في الشهر . انه يكري ماله بالمقابل مع حفظ راس المال الى اجل ما.كما تكرى الشقق والبيوت .فما الضير في ذلك .ويبقى للفقهاء الراي السديد .