الرئيسية | رياضة | مقالات رياضية | الاتحاد القاسمي بين الذكريات الجميلة والواقع المرير

الاتحاد القاسمي بين الذكريات الجميلة والواقع المرير

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الاتحاد القاسمي بين  الذكريات الجميلة والواقع المرير
 

 

لا شك أن استحضار الماضي لتخفيف عن واقع ونكسة  الحاضر هو أمر ضروري ، ذلك هو حال من كان يعيش لحظات جميلة مع فريق قدم الكثير لكرة القدم القاسمية والمغربية . النادي الرياضي لباتيجا والذي سيسمى فيما بعد بالاتحاد القاسمي كان في زمن ولى يقارع كبار الأندية المغربية ويحتل مراكز متقدمة في بطولة الصفوة إلى أن يصبح  فريقا بصمعة عادية يتخبط في ظلام قسم الهواة .

أول صعود للقاسمي إلى قسم الكبار كان في  موسم 1967/1968 و كان مدرب الفريق آنذاك الحاج أحمد بلخدير المعروف بـ "ميدور" ، ضم الفريق في تلك الفترة أسماء وازنة من أمثال عبد الله الشاوي، والإخوان بندريس والإخوان العامري، والإخوان دحان، والعربي شباك، كان فريق اتحاد سيدي قاسم  يعج بالنجوم، احتل بفضلهم رتبة الوصيف في موسم 1971/1972  وراء فريق الجيش الملكي، الذي توج حينها بطلا، ولعب الفريق  نهايتين لكأس العرش ضد كل من شباب المحمدية في موسم 74/75 وخسرها بهدفين لصفر، كما خسر النهاية الثانية في موسم 1980/1981 ضد فريق المغرب الفاسي، بهدف وحيد ، وتوج الفريق بطلا للقسم الثاني ثلاث مرات. و تعاقب على رئاسة الفريق مجموعة من  المسيرين أمثال الفرنسي فافا، والحاج لحسن الدليمي وإدريس الكرتي وعزيز العامري.

ولعل أن المتتبع لمسار هذا الفريق منذ تأسيسه سنة 1927 سيستغرب لا محالة عن حاله و مآله ، من فريق ذي وزن يشهد له الكثير بعطائاته  وصولاته وجولاته إلى فريق يصارع المرض والالم في نفق قسم الهواة ، ومن فريق كان في قائمة لاعبيه في ثمانينات القرن الماضي  لاعبون من وزن إدريس اللوماري، وعبد الرحيم كروم، والهداف عزيز الشوح، حسن الركراكي، بصيلة والإخوان جبيلو، حيث كان يقودهم في تلك الفترة ابن المدينة والمدرب الحالي للمغرب التطواني عزيز العامري ، إلى فريق بلاعبين عاديين وطاقم هاوي ونفسية منحطة وموارد مالية شبه معدومة .

          الناخب الوطني  رشيد الطوسي هو الاخر من خريجي مدرسة القاسميين ، حيث لعب للفريق الأول واشرف على تدريبه  فيما بعد ، فكيف لفريق كان قلعة لتكوين ابرز اللاعبين أن يصبح فريقا مجهول الهوية والرسالة وان يصبح فريقا بدون عنوان يبحث عن نقط لا تسمن ولا تغني من جوع هناك في قسم العذاب حيث العبث في التسيير وقلة الإمكانيات وغياب الدعم . نعم ،  وإنها لفي الأخير قصة فريق عاش معه جمهور مدينة سيدي قاسم أحلى الأماني حينما كانوا يأتتون فضاء الملعب وهم يرفعون شعار سيدي قا......سيدي قا ......سيدي قاسم، موقعين بذلك عن تواجد قاسمي غاب واندثر في يومنا هذا.

 

ملعب عبد القادر علام شهد مباريات لذكرى وعاش خلالها على إيقاعات انتصارات تاريخية. ليجد نفسه اليوم بفريق مهموم وجمهور متحسر وطاقم مريض ، فكيف لمؤسسات أن تحتضن فريقا أضحى صغير الاسم غائب التعريف. بعد أن كانت اكبر المؤسسات تتهافت على تمويل النادي القاسمي في سبعينات القرن الماضي طبعا. 

مجموع المشاهدات: 6073 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (5 تعليق)

1 | imad
dima USK
dima dima USk
مقبول مرفوض
2
2014/07/13 - 05:25
2 | اسماعيل مغربى قح
شراردة بنى حسن
اين زمان الاتحاد القاسمى لما كان فى القسم الاول لما كانوا يلعبوا فيه ابناء الدارالبيضاء العربى شباك عروبة عزيز الشوح الهداف وووو فحرام على رجال منطقة شراردة بنى حسن على نكرانهم لهدا الفريق الدى سماه مصطفى بدرى فى جريدة المنتخب ايام زمان بحفار القبور لهزمه الفرق الكبيرة كالوداد الرجاء الجيش بملعب العلام ياابناء بيتيجا اى سيدى قاسم اتحدوا لبناء فريق قوى فهناك شركة النفط الاستتمار الفلاحى اين اللومارى احمييد العامريات القاسمى الحارس حسن الركراكى ولاعب لعب للرجاء لااتدكر اسمه واخرون كلهم تنكروا لفريقهم الام اه على ايام لحسن الدليمى لما كان رئيس الفريق عندى ميولة لهدا الفريق كنت ازوره مرة مرة داهبا لجرف الملحة المجاورة لسيدى قاسم واتمنى ان يكون فى قسم الصفوة ان شاء الله
مقبول مرفوض
2
2014/07/17 - 12:45
3 | اديكلي
كبوة حصان
عندما كنت صغيرا كنت أشاهد بعض مباريات هذا الفريق في التسعينات لكن اسمع عن إنجازات هذا الفريق مع العامريات حميد الشاوي........ صراحة لكل حصان كبوة ممكن الاستفاقة والعودة ان شاء الله
مقبول مرفوض
1
2015/05/26 - 08:26
4 | Saïd safa
نجوم إستمتعنا معها فرجة في الهجوم
لن تخني ذاكرتي في أيام الزمن الجميل والفرجة داخل الميدان لفريق الإتحاد القاسمي باستماتته ومهارات لاعبيه وأهدافه الحاسمة ، والمباغثة بسرعة البرق التي كانت تهتز لها الشباك وتهتز معها صيحات الجماهير العريضة و المحبة للفريق .. حيث منذ إعلان الحكم سفارة بداية المباراة .. تتعالى بلا شعور أصوات وحناجر الجمهور بالتشجيع والتحفيز للاعبين نحو االضغط والهجوم على الخصم ، مما كان ينعكس إيجابا ويزيد اللاعبين طاقة إضافية وحماس ... كما كانت لا تخلو المدرجات من الطبول والمزامير الشرادية التي تسعد الأجواء طربا شعبيا و فرحة ورقص وابتهاج ... هكذا كنا ننتظر يوم الأحد بشوق وشغف رياضي ... صراحة ذكريات رياضية جميلة مع لاعبين كانوا متميزين بمهاراتهم الفنية و واقعية لعبهم الجدي ، و ملتزمين أيضا في حصصهم التدريبية .. ناهيك عن حسن الخلق والإنضباط والتواضع ... وتجدر الإشارة .. وحتى لا نكون مقصرين في حق هداف بارع أتمنى من الإخوة تسليط الضوء عليه إعلاميا يرجع له الفضل في أهدافه الحاسمةصاحب الضربات الرأسية الصاروخية وضربات المقص الهوائية وعلى الطائر بشكل بارع وبحضور بدني متميز ماشاء الله عليه هو اللاعب حسن احديوة الذي لعب للإتحاد القاسمي سنوات .. كما لعب لكل من اتحاد الشرطة سابقا ومع الكوكب المراكشي وأيضا أعتقد لعب للمنتخب الأولمبي ... واللائحة طويلة أمثال اللاعب اجبيلو ،بصيلة ،كروم،الشوح اللوماري إضافة إلى اجذع وآخرون مستسمحا إن خانتي الذاكرة في هذه اللحظة ... ومما كان يزيدنا إستغراب في الأمر ، هو أننا كنا نحضر المباراة نشاهدها مباشرة داخل الملعب ، وفي حدود الساعة العاشرة تجدنا أمام التلفاز ننتظر تتبع اللقطات ببرنامج العالم الرياضي ... حبا لقيمة هذا الفريق في قلوبنا ❤️ وأهدافه الجميلة ⚽????... لكن مايؤسفنا هو وضع الفريق الحالي الذي يطرح نقط استفهام (؟؟) بخط عريض يستلزم منا البحث عن حلول كفيلة وتظافر الجهود من أجل استرجاع مكانة هذا الفريق العريق ، و إحياء أمجاده الرياضية المشرفة للمنطقة و الممتعة والجميلة... ????⚽????⚽????⚽???? ومن الطرائف والذكريات لازلت أتذكر عبارات : أو سيدي قا ..غذا تر ..غذا تر ..غذا تربح ... وبالفعل غالبا ما كان يكون النصر حليف الفريق و أحيانا التعادل ... بصدق المشاعر جياشة اتجاه هذا الفريق وسجله في الأذهان فرجة و ذكريات ممتعة لا تنسى لدى الكل من كان يذهب ، و يشجع أنذاك بشوق وحماس ،وحب وإخاء ، جنبا إلى جنب بالمدرجات صغارا وكبار .. ثم يعود الجميع مسرورا سالما ومستمتعا ... نعم العنصر المشجع ???? ????⛳⛳⚽⛳⛳????
مقبول مرفوض
0
2020/05/08 - 10:31
5 | اللهم احفظ بلدنا
اخي العزيز شكرا جدا على المقال الممتع. ارجوا منك و من ناس المتخصيصين في هذا المجال أن يلقوا الضوء على لاعبين مدهشين كالاخ جليل اكروا أو جلال اكروا. من الناس اللي قلما يدكر رغم العطاء الجميل المستديرة. اتدكر دالك الفنان رقم 4 كأنه اليوم. لو تمكنت من دكر بعض المعلومات تزامنا مع فترة هدا للعب. نكونوا ممتنين لك .
مقبول مرفوض
0
2020/05/31 - 10:44
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة