جماهير الرجاء توضح معنى رسالتها : داعش .. بالقرآن متى ما أردتم
أصدرت "أولترا ايگلز" المناصرة لفريق الرجاء الرياضي، بيانا توضيحيا حول فحوى الرسالة التي رفتعها بالمدرجات ضد تنظيم "داعش"، خلال مباراة فريقها أمام المغرب التطواني، الثلاثاء الاخير، برسم الجولة السابعة من البطولة الاحترافية.
و في ما يلي نص البيان :
"السلام عليكم و رحمة الله و بركاته، بالقرآن متى ما أردتم.EIIS: CON IL CORANO QUANDO VOLETEالايگلز و على غرار الحملة التي تشهدها الحركية في إيطاليا منبع فكر الالترا وردا عليهم حيث تشن المجموعات حملة رفع تحديات لـ LEGAL FIGHT ضد ما يسمى تنظيم الدولة الاسلامية في العراق و الشام، و بمحاولة نشر الفكر الاسلاموفوبي في الكرة الأرضية بنسب الأعمال القذرة التي تقوم بها تلك الشرذمة للإسلام و المسلمين حيث يسفكون دماء الأبرياء و الأطفال و النساء و يستبيحون الأعراض.الايگلز تضع نفسها في موقف القوة، لا في موقف الدفاع لأننا غير ملزمين بالاعتذار للعالم عن ما يقوم به هذا التنظيم، لأنه لا يمت للمسلم الواعي بأخلاق و عقيدة رسول الله صلى الله عليه و سلم بصفة، بل بالعكس يقدمون المساعدة و يد العون لأعداء الاسلام للضرب به بيد من حديد .الايگلز ترفع التحدي لكن هاته المرة ليس عن طريق LEGAL FIGHT، و إنما تنتظر من هذا التنظيم الاستدلال بآيات قرآنية بالدرجة الاولى ثم سنة رسول الله صلى عليه و سلم بالدرجة الثانية عن مدى أحقيتهم في القيام بمثل هذه الأعمال الاجرامية، و نعلم مسبقا أننا سنفوز بالتحدي لأن الإسلام لم يحثنا يوما على الجرأة على الدماء وعلى الأعراض حيث يستبيحون دماء المسلمين، و لم يحثنا يوماً عن قتل من خالف عقيدتنا."
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
حميد
من اراد تقليد مشية غيره اضاع مشيته وتاه
اولا لان الشعار رفع باللغة الايطالية ونحن نعرف ان اكثر المغاربة ليسوا اهلا للتعبير بهذه اللغة فلقد وقعو في خطأ فادح اعطى للمتلقي العالمي رسالة عكسية تماما عما ارادوا التعبير عنه وسيفهم ان جماهير الرجاء تؤيد داعش وتقول لها انت حرة وحتى الترجمة الحرفية تقول ( داعش بالقرآن متى شأتم ) ولو كانو اضاففوا كلمة واحدة في الجملة لكانت جنبتهم كل هاذا اللغط isis: con il corano *SOLO* quando volete ليصبح المعنى داعش بالقرآن فقط متى اردتم
امينة
رحمتك يارب
(الاستدلال بآيات قرآنية بالدرجة الاولى ثم سنة رسول الله صلى عليه و سلم بالدرجة الثانية )، هل هذا يعني ان لم يوجد دليل في الكتاب بالدرجة الاولى فالسنة النبوية لا تعتبر ولا يستدل بها وبالتالي إلغاء احد ادلة التشريع فالمرجوا توخي الحذر في وضع المصطلحات الشرعية . عن يُسَيْرُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ قُلْتُ لِسَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ هَلْ سَمِعْتَ النَّبِى صلى الله عليه وسلم يَقُولُ فِى الْخَوَارِجِ شَيْئًا قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ ـ وَأَهْوَى بِيَدِهِ قِبَلَ الْعِرَاقِ ـ "يَخْرُجُ مِنْهُ قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلاَمِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ ". متفق عليه ، - عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ بَعَثَ عَلِى - رضى الله عنه - وَهُوَ بِالْيَمَنِ بِذَهَبَةٍ فِى تُرْبَتِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَسَمَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ الْحَنْظَلِى وَعُيَيْنَةُ بْنُ بَدْرٍ الْفَزَارِى وَعَلْقَمَةُ بْنُ عُلاَثَةَ الْعَامِرِى ثُمَّ أَحَدُ بَنِى كِلاَبٍ وَزَيْدُ الْخَيْرِ الطَّائِى ثُمَّ أَحَدُ بَنِى نَبْهَانَ - قَالَ - فَغَضِبَتْ قُرَيْشٌ فَقَالُوا أَتُعْطِى صَنَادِيدَ نَجْدٍ وَتَدَعُنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم "إِنِّى إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ لأَتَأَلَّفَهُمْ". فَجَاءَ رَجُلٌ كَثُّ اللِّحْيَةِ مُشْرِفُ الْوَجْنَتَيْنِ غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ نَاتِئُ الْجَبِينِ مَحْلُوقُ الرَّأْسِ فَقَالَ اتَّقِ اللَّهَ يَا مُحَمَّدُ . - قَالَ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " فَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ إِنْ عَصَيْتُهُ أَيَأْمَنُنِى عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ وَلاَ تَأْمَنُونِى "قَالَ ثُمَّ أَدْبَرَ الرَّجُلُ فَاسْتَأْذَنَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فِى قَتْلِهِ - يُرَوْنَ أَنَّهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم "إِنَّ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ يَقْتُلُونَ أَهْلَ الإِسْلاَمِ وَيَدَعُونَ أَهْلَ الأَوْثَانِ يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلاَمِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ " . متفق عليه قوله: (بذهبة فى تربتها) وفى رواية (ذهيبة) هى تصغير للذهب و(فى تربتها): أى لم تصفى. قوله: (ضِئْضِئِ): قال الخطابي: الضئضئ الأصل يريد أنه يخرج من نسله الذى هو أصلهم أو يخرج من أصحابه وأتباعه الذين يقتدون به ويبنون رأيهم ومذهبهم على أصل قوله. قوله صلى الله عليه وسلم: "لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد": أى قتلا عاما مستأصلاً