هل تمنع الجامعة جماهير الرجاء من حضور الديربي البيضاوي ؟
عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية
أفادت بعض المصادر المطلعة من داخل الجامعة الملكية لكرة القدم ، ان هذه الاخيرة تتدارس العقوبات التي ستطال فريق الرجاء البيضاوي ، جراء أحداث الشغب التي نشبت بين أنصاره خلال المقابلة الأخيرة التي جمعته خارج قواعده بفريق الكوكب المراكشي.
أحداث الشغب هاته بين أنصار الرجاء التي شهدها ملعب مراكش عقب نهاية مقابلة الرجاء و الكوكب بالتعادل ، قد تتسبب حسب مصادرنا في حرمان جماهير الرجاء من حضور الديربي البيضاوي ، و هو إجراء رحبت به جهات عدة من أجل ترجمة القوانين الزجرية المعمول بها في هذا الباب ، لاسيما بعد استمرار أحداث الشغب ، دون أن تتعظ الجماهير بما وقع و يقع مرارا من مآس يذهب ضحيتها أبرياء ، في وقت عبرت جماهير أخرى عن مستوى تعامل راق وعال، كان آخره منح جماهير الوداد البيضاوي " طبلا " لجماهير النادي القنيطري من أجل تشجيع فريقهم بعد أن حرمهم الأمن من إدخاله للملعب .
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
حازم
الزمن الجميل ولى
في أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات كنا ندهب إلى ملعب اﻷب جيكو لنستمتع بالرجاء الجمهور الرجاوي كان في المستوى كنا نرى نجوما كالضلمي وبكار وفي النهاية كنا نرجع أدراجنا والفرحة تغمرنا حتى لو كانت النتيجة سلبية أما الآن ولﻷسف هناك أجيال لا أدري من أين أتت هل هم من أصلابنا حقا!!!؟
saber
عن أي جمهور يتحدتون
البداية كانت في لقاء الوداد والحسيمة تم المغرب الفاسي.واﻷن الرجاء وإذا كانت عقوبات يجب أن تصدر في حق جل هده الفرق وليس الرجاء فقط ﻷن من السهل أن يدخل بعض المندسين من جهات مجهولة من اﻹ يقاع بفريق الرجاء.أتمنى إيقاف اﻹلتراس باش نتهناو منهم الله ياخد فيهم الحق
جعونة مجبر
الشباب
ما هذه الكوارث سوى ردة فعل بءيسة واتفاقية من طرف شباب تاءه بمستقبل مظلم يعاني من الهشاشة والاحباط والحرمان وانهيار الحياة الاجتماعية بانعدام سياسة الدولة التي كرست الاهمال والنهب والفساد وانعدام العدالة الاجتماعية وتخلت الدولة عن دورها اصالح رموز الفساد الذين عبثوا ودمروا كل شيء . الشباب التاءه له عقلية وثقافة انتقامية
كريم
كتبان لكم غير الرجاء
وعلاش مدرتو والو مع الوداد فاش خربو الحسيمة وسرقوا المحلات ولا خلاها فاخر اللي عندو أمو في الكوزينة ميباتش بلا عشا حيث هما من أتباع سراق البلاد حزب التراكتور ولكن عما قريب تصلهم عداوانا