الشاشة الرياضية

المزيد

مؤثر جدا : جماهير الـ "USMA" عقب العودة إلى الدار … "صحيح أننا خسرنا المباراة ولكننا فزنا بمحبة وأخوة شعب بأكمله" (الصور)

مؤثر جدا : جماهير الـ "USMA" عقب العودة إلى الدار … "صحيح أننا خسرنا المباراة ولكننا فزنا بمحبة وأخوة شعب بأكمله" (الصور)

عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية

قدمت جماهير الوداد البيضاوي خلال المقابلة التي تأهل من خلال الفريق الأحمر إلى نهائي عصبة الأبطال الإفريقية على حساب فريق اتحاد العاصمة الجزائري، رسائل قوية جدا، في الإخاء والتسامح و كرم الضيافة .. فرغم خسارة الفريق الجزائري في تلك المقابلة الحاسمة، إلا أن ذكريات جميلة جدا، ستبقى محفورة في أذهان كل الجزائريين، بعد الاستقبال الكبير الذي حظوا به في بلدهم الثاني، ذلك مع عبر عنه مناصري فريق " المجاهدين " و الذين نقلوا بصدق مشاهد مؤثرة جدا، تضرب عرض الحائط كل المكائد السياسية التي حاولت زرع بذور التفرقة والكراهية بين الإخوة الأشقاء. 

انتصرت الروح الرياضية ، و انمحت كل الجراح القديمة ، و اتضح للعالم بما لا يدع مجال للشك، أن المغرب والجزائر هم شعب واحد ، فكانت كل تلك الصور التي تناقلتها وسائل الإعلام الوطنية و الدولية ، خير جواب على وزير الخارجية الجزائري و نعراتاته الرامية إلى بث سموم الحقد الفاشلة ، انهزمت الـ "  USMA " و انتصرت المحبة والروح الرياضية العالية ، و الأكيد الأكيد أن الإخوة في الجزائر سيقتنعون أكثر من ذي قبل ، أن كل الخطط السياسية التي حيكت ضد المغرب ، كان الغرض منها منع توحيد أفكار الشعبين بما يخدم مصالح حكام الجزائر، و أن المغرب كان صادقا حينما مد يده بيضاء من أجل مد جسور التعاون و محو كل الخلافات السابقة، لكن مهما حصل ، سيبقى الجزائريين و المغاربة إخوة، فسحقا للساسة و السياسة ، ولتحيا الأخلاق والقيم و الأخوة الصادقة ، وليعش شعارنا الدائم … خاوة خاوة بلا عداوة .

 


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

الفتنة نائمة لعن الله موقظها

تعليق 1

لا فرق عندي بين صاحب التعليق 1 وبين وزير خارجية الجزائر كلاهما ينفث السموم للإيقاع بين الشعبين المسلمين الشقيقين (اللهم ألف على الخير قلوبنا واصلح ذات بيننا ونجنا من الظلمات إلى النور)

Elias

الترحاب

تعليق 2

أقول ملاحظة واحدة بالنسبة للشعب الجزائري لا يعجبني سماع مرحبا بكم في بلدكم الثاني أو أهلا وسهلا بكم يكفينا أن يعرف أشقائنا في الجزائر أنهم لا زالوا في الجزائر بين أهليهم

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.