أخبارنا المغربية - ع. أبو الفتوح
في خرجة غير مسؤولة تفتقر لأدنى معايير الروح الرياضية، أثار الدولي المصري السابق، أحمد حسام "ميدو"، موجة من الغضب في الأوساط الرياضية المغربية، بعد نشره تدوينة "تحريضية" يبرر فيها السلوكيات اللارياضية التي صدرت عن جماهير الأهلي المصري تجاه بعثة نادي الجيش الملكي في القاهرة.
"ميدو" لم يكتفِ بالدفاع عن رمي القارورات والمضايقات، بل ذهب بعيداً بوصف الأجواء التي شهدتها مباراة الذهاب في العاصمة الرباط بـ "الإرهابية".
بدلاً من الرقي بالخطاب الرياضي، اختار "ميدو" لغة التصعيد، متجاهلاً شهادات الوفود المصرية نفسها التي لطالما أشادت بحسن الاستقبال المغربي. واعتبر المحلل المصري أن محاولة الإعلام التحلي بالرصانة هي "مثالية فارغة"، داعياً بشكل ضمني إلى التعامل بالمثل بعيداً عن قيم "الفير بلاي" التي تؤطر المنافسات القارية.
ونشر "ميدو" عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" تدوينة ورد فيها: "في حلقة جديدة من مسلسل المثالية الفارغة، إعلامنا يهاجم جمهور الأهلي بسبب قيامهم برمي زجاجات مياه على لاعبي الجيش الملكي، وكأنهم يحاولون تحويل جمهور كرة القدم إلى جمهور تنس حسب مزاجهم!".
وتابع: "فريق جمهوره شتم لاعبينا ورموهم بالزجاجات، والمباراة أُقيمت في المغرب وسط أجواء إرهابية كلنا تابعناها، ماذا ينبغي أن يفعل الجمهور عندما يأتي هذا الفريق إلى ملعبنا؟ أرمي عليهم باقة من الورود والدببة بمناسبة عيد الحب".
واختتم: "أنا لا أشيد بما قام به جمهور الأهلي، ولا أدينهم أيضا، لكن ما حدث كان متوقعا، وإلا لكانوا جمهوراً من الذين يسهرون حتى الفجر انتظارا لسابالينكا في بطولة US_Open".
تأتي هذه التصريحات لتصب الزيت على النار، في محاولة يائسة لتشويه صورة التنظيم المغربي المشهود له دولياً، وتبرير الفوضى التي شهدتها مدرجات استاد القاهرة.
وهي سقطة جديدة لـ"ميدو" الذي اختار لغة "العداء" عوضاً عن الروح الرياضية التي تجمع بين الشعبين الشقيقين، محاولاً شرعنة "شغب الملاعب" تحت ذريعة الواقعية الرياضية.
