لحظة وصول منتخب بنين بالبراق إلى طنجة

المتطوعون في قلب الحدث..دورهم البارز في استقبال الجماهير بمداخل ملعب مولاي عبد الله

مدرب الاتحاد الاسلامي الوجدي: ضيعنا الفوز بالدربي

مدرب المولودية الوجدية: شكرًا للجماهير.. والانتصار على الغريم بداية طريق العودة إلى القسم الأول

لحظة حضور معما ووهبي أبطال كأس العالم بالشيلي

انتصار ثمين أمام بني ملال يقود المغرب التطواني للانفراد بصدارة القسم الوطني الثاني

بعد انتخابه رئيساً لجمعيات كرة القدم بالشمال.. العمارتي يكشف ملامح خطته لتطوير اللعبة جهويا

المغرب التطواني يحتفل بالصحراء المغربية في مباراة القمة أمام شباب المحمدية

شكوك وشبهات تلاحق الـ"كاف" بعد أحداث القاهرة.. لماذا تأخرت القرارات وهل يفلت الأهلي مرة أخرى من العقوبات؟

شكوك وشبهات تلاحق الـ"كاف" بعد أحداث القاهرة.. لماذا تأخرت القرارات وهل يفلت الأهلي مرة أخرى من العقوبات؟

أخبارنا المغربية ـــ عبدالإله بوسحابة

لا يزال الشارع الرياضي في المغرب، وجماهير الجيش الملكي تحديدا، على صفيح ساخن، تنتظر من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) ما يُثبت أن العدالة ليست مجرد شعار يرفع في البيانات الرسمية.

أحداث مباراة الأهلي والجيش الملكي يوم الأحد قبل الماضي ضمن الجولة السادسة لدور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا لم تقتصر على تعادل الفريقين، بل تحولت إلى فضيحة شغب حقيقية في المدرجات، بعد أن أقدمت جماهير مصرية على رمي سيل من القارورات باتجاه لاعبي الزعيم عند توجههم لغرف الملابس، بينما كانت صيحات الجماهير المسيئة والمضايقات متواصلة، ما استدعى تدخل الأمن للحفاظ على سلامة بعثة الفريق المغربي.

ورغم فتح التحقيق وإحالة الملف على اللجنة التأديبية، يبقى التأخير في إصدار القرارات والمماطلة في الإعلان عن العقوبات رسالة واضحة أن الكاف لا يتحرك إلا تحت ضغط الأحداث، وأن القرارات غالبًا ما تمر عبر مشاورات سرية وأياد خفية تتحكم في النتائج. 

تقارير إعلامية ربط هذا التأخير في اصدار العقوبات، بطلب وجهته اللجنة التأديبية للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم لكلا الفريقين، دعت من خلاله إلى ضرورة تزويدها بدفوعات قوية (صور وفيديوهات) قبل 22 فبراير الحالي، حتى يتسنى لها إصدار قراراتها قبل انطلاق ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا المقرر في الـ 14 مارس المقبل، ما يزيد من الشعور بأن الزمن يلعب لصالح بعض الأطراف على حساب العدالة.

ذات المصادر أكدت أن التقارير الرسمية تضمنت تناقضات صارخة، مشيرة إلى أن مندوب المقابلة، الليبي جمال سالم أمبية حمّل مسؤولية الأحداث إلى جماهير الجيش الملكي فقط، متجاهلاً الاعتداءات الواقعية على اللاعبين، بينما أشار المنسق الأمني، النيجيري أوبي أوكاي إلى جميع التجاوزات على أرض الملعب وفي المدرجات.

هذا التضارب يفسره عدد من المتابعين للمشهد بأنه تدخلات خارجية توجه اللجنة نحو قرارات مرتقبة لصالح فريق دون آخر، كما حدث سابقًا مع الجيش الملكي في مباراة الذهاب حيث تم الحكم على الفريق العسكري ب3 مباريات دون جمهور، ما يعني بحسبها أن الأهلي قد يفلت من عقوبات تعكس حجم الضرر الذي ألحقته جماهيره بالضيف المغربي وجماهيره.

الرهان الحقيقي اليوم أمام الكاف لا يقتصر على مجرد التحقيق، بل يتعلق بفرض عقوبات صارمة وفورية على المخالفين، وإظهار أن العدالة لا يمكن تجاوزها، وأن أي فريق، مهما كانت شعبيته أو نفوذه، لن يفلت من المسؤولية. أي تأجيل إضافي أو غض الطرف عن تجاوزات جماهير الأهلي لن يكون إلا إثباتًا جديدًا للازدواجية وغياب الشفافية، وسيزيد من شعور الجماهير المغربية والإفريقية عموما بأن كرة القدم في القارة السمراء أصبحت ملعبًا لتدخل أياد خفية في القرار، وليس ساحة للعدالة والمنافسة النزيهة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة