أخبارنا المغربية - ع. أبو الفتوح
تجد العصبة الاحترافية نفسها اليوم حبيسة "ورطة" حقيقية، هي نتاج تراكمات "سياسة الخواطر" والمحاباة التي طبعت تعاملها مع الأندية المشاركة قارياً؛ فبدل الحزم في تطبيق أجندة صارمة، أُهدرت أسابيع ثمينة في تأجيلات متكررة بدعوى "دعم التمثيلية الوطنية"، ليصل الموسم إلى عنق الزجاجة مع انتصاف شهر مارس في موسم المونديال الذي تفرض فيه "الفيفا" إنهاء المنافسات المحلية نهاية شهر ماي.
وما زاد الطين بلة هو غياب الحلول الاستباقية، من قبيل برمجة مباريات الأندية المشاركة قاريا منتصف الأسبوع خلال دور المجموعات كما كان الأمر في المواسم الأخيرة، وكذا استمرار دوران عجلة البطولة خلال "تواريخ الفيفا"، خاصة في موسم كان معلوماً سلفاً أنه سيشهد توقفات مطولة (كأس إفريقيا وكأس العرب)، علما أن واقع الحال يؤكد ضعف تمثيلية اللاعبين المحليين أو الأجانب في المنتخبات الوطنية، مما يجعل لزاماً اليوم إجراء 15 دورة كاملة إضافة إلى المؤجلات في ظرف وجيز لا يتجاوز 10 أسابيع، مع احتمال تأهل 3 أندية لنصف نهائي العصبة والكونفدرالية، ما يعني "بلوكاج" إضافي مرتقب في أجندة المواعيد.
هذا الارتباك لم يضرب مبدأ تكافؤ الفرص في مقتل فحسب، بل جعل مصير مسابقات مهمة كـ "كأس العرش" يلفه الغموض.
هذا، وبات الاستمرار في نهج "الترضيات" يهدد جدياً بعدم إنهاء الموسم في موعده المحدد، مما يضع العصبة أمام خيار وحيد لا ثاني له: القطع مع منطق "المجاملات" وتقديم خارطة طريق شفافة تنهي هذا السبات التنظيمي، قبل أن يشد "الأسود" الرحال إلى المونديال وتُترك البطولة وراءهم في مهب الريح.

حقاني
مبدأ تكافؤ الفرص
ركاينة فريق واحد ديما كايعترض على البرمجة او هاد عام لاعب من الحد الحد او مصدع دنيا او ملي كايلعب على شي لقب قاري كايعترض على البرمجة او مكايبغيش يلعب بحال العام كورونا انسحب ضد فريق الجديدة ولم ريد ان يلعب بدعوة انه في مهمة وطنية عاودات ليه المقابلة مع الجديدة