الرئيسية | رياضة | أسود الأطلس | بين مونديالي 1994 و2022..هل يعيد التاريخ نفسه مرة أخرى؟

بين مونديالي 1994 و2022..هل يعيد التاريخ نفسه مرة أخرى؟

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
بين مونديالي 1994 و2022..هل يعيد التاريخ نفسه مرة أخرى؟
 

أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

أفادت مصادر مطلعة أن تصريحات "فوزي لقجع" الأخيرة، وتلميحه إلى إمكانية رحيل الناخب الوطني "وحيد خاليلوزيتش"، ما هي إلا امتداد للنقاش الساخن الذي أعقب الأداء الباهت للأسود خلال مقابلاتهم الأخيرة.

وشددت المصادر ذاتها أن كل مكونات المنتخب الوطني، أجمعت على استحالة استمرار "وحيد" مع الأسود، بالنظر إلى فشله الذريع في خلق فريق تنافسي قادر على تمثيل المغرب بالشكل الذي يليق وتاريخه الكروي، مشيرة إلى أن "لقجع" كان ينتظر فقط الوقت المناسب من أجل الإعلان عن رحيله، وهو الأمر الذي قد يتم نهاية هذا الأسبوع على أبعد تقدير.

ذات المصادر أوضحت أيضا أن الخيارات البديلة، لن تخرج عن بروفايلين مغربيين بارزين، وهنا الحديث عن كل من "الحسين عموتة"، مدرب المنتخب المحلي، و "وليد الركراكي"، مدرب فريق الوداد البيضاوي، المشبعين بتجربة كبيرة وكفاءة عالية، علاوة على رصيدهما الزاخر بالألقاب التي حققاها على مستوى القارة السمراء.

كما أكدت ذات المصادر أن الظرفية الصعبة التي يمر منها الفريق الوطني، تفرض التعاقد مع مدرب له دراية كافية بمحيط المنتخب وتصور شامل حول الخيارات البشرية التي يمكن الاعتماد عليها في حدث بارز من قبيل كأس العالم، وهو ما يقوي حظوظ أبناء الدار (عموتة أو الركراكي) لخوض هذا التحدي الصعب، رغم كل الإكراهات التي قد يواجهانها بسبب ضيق الحيز الزمني الذي يفصل عن انطلاق مونديال قطر، المزمع تنظيمه شهر نونبر المقبل.

وأمام هذا السيناريو المحتمل جدا، أكدت ذات المصادر أن التاريخ سيعيد نفسه مرة أخرى، حيث سيقود الفريق الوطني إطار مغربي، في إشارة إلى ما حصل في مونديال الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1994، حينما تم تعيين الراحل "عبد الله بليندة" خلفا لمواطنه الراحل "عبد الخالق اللوزاني".

 

مجموع المشاهدات: 5597 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (4 تعليق)

1 | عبد الله محمد
لا يحب أن نقع في الخطأ الذي وقعت فيه مصر
مصر بعد الاستغناء عن كيروش عينت مدرب وطني هو إيهاب جلال . ورغم ان إيهاب جلال عنده خبرة كبيرة اكثر من وليد الركراكي في تدريب الأندية ذاخل مصر وخارجها الا انه ثم الاستغناء عنه بعد مرور تلاثة مقابلات على قيادته للمنتخب . ومؤكدا فقد ثم تدمير نفسية هذا المدرب ولن يفكر مرة أخرى تدريب المنتخب المصري مستقبلا .
مقبول مرفوض
-1
2022/07/04 - 12:53
2 | عبد الله محمد
لا يجب أن نقع في الخطأ الذي وقعت فيه مصر
ونفس الخطأ الذي ارتكبته نصر سيرتكبه المغرب من جديد بقصد او بغير قصد . لهذا اطالب رئيس الجامعة بتعيين الحسين عموتة مدربا وطنيا ووليد الركراكي مساعدا له . وبعدما ينتهي عقد الحسين عموتة اما سنتين او تلاثة او اربع سنوات . سيكون بإمكان الركراكي قيادة المنتخب معززا مكرما . وعندما يصبح الركراكي ناخبا وطنيا يمكن أن يكون مساعدا له السلامي وهكذا تكون الاستمرارية مثل المانيا ودول اخرى
مقبول مرفوض
3
2022/07/04 - 01:02
3 | عبد الله محمد
كيروش هو الانسب
بالنسبة لي فالمدرب كيروش هو الأنسب لقيادة المنتخب حاليا ويكون الحسين عموتة مساعدا له . لكن يجب أن نفكرا بعيدا ونستفيد من المدرب كيروش . فالكرة المغربية يجب أن يكون لها اسلوب معين في اللعب مثل الكرة التونسية والمصرية .وللتوضيح اكثر فاسلوب لعب المنتخب الأول يجب ام يكون هو نفس اسلوب لعب المنتخب الأولمبي والشباب والفتيان والفتيات وهو نفس اسلوب لعب الفرق المشاركة في الكؤوس الأفريقية .اذن المدرب كيروش رغم قيادته للمنتخب الأول عليه تكوين مدربي المنتخبات الصغرى الوطنية والمدربين المغاربة .
مقبول مرفوض
0
2022/07/04 - 01:21
4 | رياضي
بيت انسجام
التدريب ليس فقط خطة تدريب داخل الملعب، بل هو بنية بيت منسجم ومتفاهم ونكران الذات.
مقبول مرفوض
1
2022/07/04 - 02:48
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة