الرئيسية | رياضة | أسود الأطلس | بعد مجزرة "روسيا" التحكيمية.. الأقدار تلعب لعبتها وتضع "الإسبان" في طريق "الأسود" لسداد دين قديم

بعد مجزرة "روسيا" التحكيمية.. الأقدار تلعب لعبتها وتضع "الإسبان" في طريق "الأسود" لسداد دين قديم

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
بعد مجزرة "روسيا" التحكيمية.. الأقدار تلعب لعبتها وتضع "الإسبان" في طريق "الأسود" لسداد دين قديم
 

أخبارنا المغربية- عبدالاله بوسحابة

لا شك أن كل المغاربة يتذكرون جيدا المجازر التحكيمية التي عجلت بخروج "الأسود" من الدور الأول لمونديال روسيا الأخير، رغم الأداء الباهر الذي بصم عليه المنتخب الوطني وهو يواجه عمالقة أوروبا، من قبيل البرتغال وإسبانيا.

لكن اليوم، وبعد مرور 4 سنوات على مجزرة روسيا، شاءت الأقدار أن يلتقي المنتخب الوطني مجددا مع نظيره الإسباني، في مواجهة حاسمة لا تقبل القسمة على اثنين، وهي فرصة سانحة لـ"الأسود" من أجل رد الاعتبار، وتأكيد الذات، خاصة بعد الهدف "الحرام" الذي جعل منتخب "لاروخا" آنذاك، يفلت من هزيمة نكراء أمام رفاق بوصوفة.

هذه المواجهة المرتقبة بين المغرب وإسبانيا، ستحكمها هذه المرة ظروف ومعطيات مغايرة تماما لما حصل في مونديال روسيا، أولها أن "الأسود" في أوج ضراوتها، وثانيها أن جل العناصر الوطنية في فترة عطاء عالية، عكس منتخب 2018، الذي كان جل لاعبيه في نهاية مسارهم الكروي، أما ثالث المعطيات، فهو مراكمة العناصر الوطنية خبرة كبيرة ودراية عالية بتفاصيل الكرة الأوروبية عموما والإسبانية على وجه التحديد، بدليل تفوقها على عمالقة أوروبا، من قبيل المنتخبين الكرواتي والبلجيكي.

وفي مقابل ذلك، فإن المقابلات التي خاضها المنتخب الإسباني في مونديال قطر، أكدت أنه فريق عاد بتركيبة بشرية، غالبيتها من اللاعبين الشباب، يفتقرون للخبرة والتجربة، كما أن أداءه بطيء عكس المنتخبات الأخرى التي واجهها الأسود، من قبيل بلجيكا وكندا على سبيل الذكر لا الحصر، وهي أمور يعرفها أغلب لاعبي المنتخب الوطني، الذين راكموا تجربة كبيرة بالدوري الإسباني، ويعرفون كل أبجديات التكتيك الذي يلعب به الإسبان منذ سنوات.

وعموما، فإن المنتخب الوطني أمام فرصة ذهبية من أجل رد الصاع صاعين، للإسبان، وتأكيد تفوق اللافت وأداء الباهر الذي بصم عليه في مونديال قطر أمام منتخبات عملاقة، فمن أحرج وصيف بطل العالم في نسخته الأخيرة، وتفوق على المصنف ثانيا في الترتيب العالمي، لن يعجزه الفوز على منتخب إسباني ليس في أحسن أحواله.

وإذا ما تمكن الأسود من تجاوز الإسبان في دور الثمن، فقد تسوقه الأقدار مرة ثانية لمواجهة منتخب البرتغال، وبقية القصة يعرفها الجميع.

مجموع المشاهدات: 8962 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة