لحظة وصول منتخب بنين بالبراق إلى طنجة

المتطوعون في قلب الحدث..دورهم البارز في استقبال الجماهير بمداخل ملعب مولاي عبد الله

مدرب الاتحاد الاسلامي الوجدي: ضيعنا الفوز بالدربي

مدرب المولودية الوجدية: شكرًا للجماهير.. والانتصار على الغريم بداية طريق العودة إلى القسم الأول

لحظة حضور معما ووهبي أبطال كأس العالم بالشيلي

انتصار ثمين أمام بني ملال يقود المغرب التطواني للانفراد بصدارة القسم الوطني الثاني

بعد انتخابه رئيساً لجمعيات كرة القدم بالشمال.. العمارتي يكشف ملامح خطته لتطوير اللعبة جهويا

المغرب التطواني يحتفل بالصحراء المغربية في مباراة القمة أمام شباب المحمدية

فتح جديد لـ"الأسود" بطعم معارك "الأندلس" يدخلهم التاريخ من أبوابه الواسعة

فتح جديد لـ"الأسود" بطعم معارك "الأندلس" يدخلهم التاريخ من أبوابه الواسعة

أخبارنا المغربية

أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

أي نتيجة كان سيحققها الأسود عشية اليوم، كانت سترضي الجميع، حتى لو انهزموا، كنا سنصفق لهم بحرارة على القتالية العالية، والروح الوطنية العالية التي أبانوا عليها طوال مشوارهم في مونديال قطر، فالشعب لم يعش منذ زمان على وقع حالة الانتشاء والاقتناع والاطمئنان الذي بعثه المنتخب الوطني في نفوس المغاربة.

لكن ما صنعه مقاتلي "الركراكي" هذا اليوم، هو فعلا إنجاز تاريخي غير مسبوق في تاريخ الكرة المغربية، خاصة أن هذا النصر المبين والفتح العظيم، جاء بعد التغلب على منتخب عنيد، يعج بالنجوم، توج سابقا بطلا للعالم، واستأسد في عديد من البطولات الأوروبية.

نشوة المغاربة بهذا الإنجاز الكبير لا يمكن وصفها مهما اخترت أجمل العبارات بعناية فائقة، خاصة أن العالم بأسره، تابع كيف قاتل الرجال وضحوا بمساراتهم الكروية فداء لهذا الوطن، يكفي تلك الدموع التي ذرفت بغزارة من عيون أبطالنا الأشاوس في الفريق الوطني، ليفهم العالم ويعرف أن لاعبينا يحملون على رقابهم مسؤوليات جسام، مسؤولية صناعة التاريخ، والدخول من أبوابه الواسعة، بعد سنوات عجاف طال أمدها.

لأجل كل ما جرى ذكره، لنا كشعب مغربي أن نفخر بهذا الانجاز، وأن نرفع رؤوسنا عالية بين الأمم، ونشد بحرارة على أيدي وأرجل المقاتلين الشجعان الذين أخرجوا 40 مليون مغربي إلى شوارع المملكة فرحين مزهوين بهذا الفتح الجديد، فتح منحنا احترام وتقدير العالم.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات