أخبارنا المغربية - ع. أبو الفتوح
أثار الخبر الذي أورده "راديو دوزيم" حول تحفظ ركائز المنتخب على تعيين طارق السكتيوي موجة عارمة من الدهشة؛ فمن الغريب حقاً أن نجد تياراً داخل "مستودع الملابس" يتحول إلى قوة ضاغطة ليس فقط لرفض بديل، بل للإبقاء على وليد الركراكي. هذا الوضع يضعنا أمام تساؤل حارق: هل أصبح للاعبين حق "الفيتو" في تقرير مصير العارضة التقنية لأسود الأطلس؟
ما يبعث على الحيرة هو تبرير هذا التحفظ بـ"نقص الخبرة الدولية"، وهي حجة تبدو واهية أمام إطار وطني أثبت علو كعبه في المحافل الأولمبية والقارية.
ويأتي هذا الارتباك في توقيت لا يحتمل الخطأ، ونحن على أعتاب المونديال. المثير للاستغراب أن يخرج هذا "التشويش" من داخل البيت الداخلي في وقت يُفترض فيه أن يكون التركيز منصباً على التلاحم.
وينظر الشارع الرياضي المغربي بعين الريبة لهذه "الحروب الباردة"، ويترقب بوجل: هل ستنتصر الجامعة لمنطق المؤسسة والرؤية التقنية، أم ستنحني أمام رغبات النجوم وتسمح لغرفة تبديل الملابس برسم خارطة طريق المنتخب؟

بلانكي
إستبدال اللعبين
وذلك لأن وكلاء هؤلاء اللاعبين يدفعون جيدا ليبقى لاعبوهم في المنتخب لترتفع أسهمهم وبالتالي مداخيل هؤلاء الوكلاء. والحل هو طرد غالبية اللعبين مع إمكانية بقاء بعضهم من الذين لا يقوم وكلاؤهم بالإتصال بالمدرب