طقوس غريبة في احتفالات ساكنة الفقيه بن صالح بموسم العهد

القانون لايحمي المغفلين.. المحامي حالي: عقوبات رادعة تنتظر معتدي “الهراوة” بالقنيطرة

المسكيني يفجرها: ملف الناصيري خالٍ من الأدلة وموكلي بريء

بعد ارتفاع أسعار الطاقة عالميا ... لقجع: الحكومة تدعم "البوطا" بـ 78 درهما للقنينة الواحدة

لقجع: دعم البوطا بـ600 مليون شهرياً وخطة حكومية بـ3 دراهم للتر لفائدة مهنيي النقل بكلفة تناهز 65مليار

إيداع رضا الهجهوج سجن عكاشة.. والمحامي أزياش يكشف تفاصيل ما بعد قرار النيابة العامة

بعد انتصار لقاء مدريد لملف الصحراء… الكابرانات يلجؤون إلى الرصاص لافتعال أزمة جديدة مع المغرب

بعد انتصار لقاء مدريد لملف الصحراء… الكابرانات يلجؤون إلى الرصاص لافتعال أزمة جديدة مع المغرب

أخبارنا المغربية ـــ عبدالإله بوسحابة

نشر الكاتب الصحافي والمعارض الجزائري "وليد كبير" تدوينة عبر حسابه الرسمي على الفيسبوك، أوضح من خلالها أن ما بين 10 إلى 15 عنصراً من حرس الحدود الجزائري تواجدوا صباح أمس الإثنين قرب واحة قصر إش المغربية عند الولي الذي تم هدم مقامه، مشيرا إلى أنهم شرعوا في إطلاق الرصاص بهدف استفزاز الفلاحين المغاربة، الذين اضطروا لمغادرة أراضيهم الزراعية حفاظاً على حياتهم.

تأتي هذه الحادثة في وقت حساس، بعد المشاورات التي جرت في مدريد حول مسار الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، ما يطرح تساؤلات حول أهداف الجزائر بعد أن أصبح مسار الحل السياسي تحت الرقابة الدولية واضحاً أكثر من أي وقت مضى.

في تعليق له على الحادثة، أوضح الدكتور "عبد الهادي مزراري"، الباحث في العلاقات الدولية، أن "النظام الجزائري يبحث بكل الوسائل للهروب من قرار مجلس الأمن رقم 2797"، مشيرا إلى أن نظام الكابرانات تلقى في لقاء السفارة الأمريكية بمدريد ضربة دبلوماسية قوية، بعد أن أصبحت له صورة واضحة عن المستقبل المظلم في ملف الصحراء. ولهذا يسعى اليوم إلى خلق أزمة على الأرض كوسيلة للهروب من الضغوط الدولية.

عدد من المراقبين والمتفاعلين مع الخبر أكدوا أن الهدف من هذه الاستفزازات هو تعطيل مسار الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، معتبرين أن المغرب "يعرف مسبقاً طريقة تفكير هذا النظام المارق"، ويشيرون إلى أن الحادثة تكشف عن عداء الجزائر المستمر تجاه المغرب، حتى بعد الجلوس على طاولة الحوار الدولي.

في سياق متصل، أكد أحد المتفاعلين مع الموضوع أن "إطلاق الرصاص واستفزاز الفلاحين المغاربة قرب واحة قصر إش يفضح نوايا الجزائر الحقيقية"، مضيفاً أن "النظام الجزائري يسعى اليوم إلى نسف المفاوضات وافتعال أزمة جديدة بحثاً عن مخرج من الضغط الدولي، قبل أن يؤكد أن هذه الخطة مصيرها الفشل، سيما بعد تنامي وعي المغرب بهذه الاستفزازات المستمرة وإصراره على استكمال مسار الحكم الذاتي.

تحليل الخبراء يشير إلى أن تصعيد الجزائر بهذا الشكل ليس مجرد حادث عابر، بل يعكس سياسة متعمدة لعرقلة الحل السياسي في الصحراء ومحاولة خلق أزمات على الأرض لتشتيت الانتباه عن القرارات الدولية التي تدعم المغرب. كما أن الحادثة تظهر أن المغرب مستعد للتعامل مع أي استفزازات حدودية بحزم، بما يحفظ الأمن القومي واستقرار السكان المدنيين على حدوده.


عدد التعليقات (5 تعليق)

1

Bntayb

الحمدلله

عشرة او عشرين بحال بحال درون واحد من درونات الجيش كفيلة بيهم ولكن لعبة الاستفزاز هذه لن تنجح والمطلوب من السكان المجاورين توخي الحذر و عدم المغامرة

2026/02/10 - 01:30
2

عبد الله

واجب الدولة حماية مواطنيها

لا تنقل لنا ما قاله الاخرون، الكل يعلم بذلك، اخبرنا بالاجراءات التي اتخذها المغرب؟ الا يستطيع على الاقل ان يقدم شكوى الى الامم المتحدة ان لم يستطع اتخاذ قرارات صارمة لردع الاوباش و حماية مواطنيه؟

2026/02/10 - 03:51
3

دركي سابق

الوحدة الوطنية

يجب على الدولة حماية حدودها والتصدي لمثل هاته الاستفزازات بحزم واستخدام القوة ان لزم الامر لكي لا تتكرر ويعيش المواطن المغربي في سلام وشكرا

2026/02/10 - 05:19
4

Abdou

فلينتظروا و لينظروا

المغرب ينهج الطرق الدبلوماسية و القانونية لحل النزاع المفتعل،فلننتظر إنزال الحكم الذاتي قريبا بإذن الله، وبعد ذلك نفتح ملف الصحراء الشرقية،هناك أتحدى الكراغلة جميعا أن يقتربوا من الحدود المغربية،فالجيش صامد هناك كالأسد،و إن دعا الحال نحن كمواطنين أحرار مستعدون لحمل السلاح ضد صهاينة شمال إفريقيا،و أنا أولهم في الطليعة.

2026/02/10 - 05:21
5

طرفة

نحن المغاربة صامدون

النظام العسكري الوظيفي سوف يلقى نفسه معزولا أكثر مما هو عليه اليوم، المغرب له الحنكة في كل الأمور و لا يمكن أن يضيع فرصة دهبية اهداها الله تعالى لنا... نحن المغاربة لن نسمح بشبر من ارضينا لعسكر المرادية الجبناء

2026/02/11 - 08:34
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة