تشديد العقوبة في حق شاب دهس ضابط أمن في سد قضائي
شددت محكمة الاستئناف بورزازات الحكم الابتدائي الصادر في حق سائق دراجة نارية، في حادثة اعتداء مقرونة بالفرار، كان ضحيتها ضابط أمن بسد ثابت للمراقبة، بمدخل المدينة على الطريق القادمة من جماعة ترميكت.
وقضت هيئة المحكمة بإلغاء الحكم الابتدائي فيما قضى به من إدانة المتهم من أجل تهمة الجروح غير العمدية، والتصريح ببراءته منها، مع تأييد الحكم في باقي مقتضياته، وتعديله برفع العقوبة الحبسية المحكوم بها على المتهم إلى سنتين (02) حبسا نافذاً، مع تحميله الصائر.
كما قضت، في الشق المدني، بالرفع من التعويضات المقررة لفائدة الأمن الوطني إلى 10.000 درهم، ولفائدة الشرطي المشتكي إلى 50.000 درهم.
وكان سائق الدراجة النارية قد أقدم على دهس الشرطي والاعتداء عليه بسد قضائي ثابت على الطريق الوطنية الرابطة بين ورزازات وجماعة ترميكت، قبل أن يلوذ بالفرار إلى وجهة مجهولة, لتتكاثف جهود الأمن الوطني والدرك الملكي، من خلال عمليات تمشيطية مكثفة، مكنت، في ظرف وجيز، من تحديد هوية المعتدي الفار وتوقيفه لاحقاً، لتتم متابعته طبقاً للقانون.

التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
يوسف
نداء عاجل و مهم
نداء الى كل الدركيين و رجال الامن راه توجيه النداء الى السائق من أحل الوقوف لا يتم بالتعرض الله يهديكم كنعطيه الأمر و كنبعد بطريقة قانونية بالاخص لاصحاب الدراجات راه يوميا كنشوفو العجب و الضحية تايكون ولد الناس بدراجة النية ديالو سليمة كاتصدقو خارجين ليه على حياتو و حتى داك اللي تعرض ليه يقدر يمشي يدلي عجز دائم الله يهدي ما خلق شوية ديال اللوجيك نتمناو شي موضوع للنقاش بموقعكم الموقر أخبارنا
عمر
البيضاء
يجب الحكم عليه باكثر من سنتين ليكون عبرة لمن يعتبر حتى تتم نهاية الفوضى التي يرتكبها أصحاب الدرجات الناريه
أنجدي نوبريد
سيادة القانون
يبدو ان عقوبة سنتين غير كافية بالنظر إلى خطورة الافعال المرتكبة من طرف الضنين !
قيس رحماني
رأي خاص
صاحب التدوينة الأولى يوسف: الاجرام انتشر بشكل مريب خاصة اصحاب الدراجات البخاريه والنارية، لا انطق عن الهوى، لأن اجرام الدراجات خاصة في المدن وبشهادة آلاف الضحايا قد يجعلنا إذا لم يتم استدراك الوقت الضائع لمواجهته، مجتمعا مهددا بالاف المعطوبين، فاغلب ضحايا طرق السير من أصحاب الدراجات واغلب العصابات والمجرمين من أصحاب الدراجات النارية، أنا لا اعمم أعرف جيدا ان آلاف الأسر والعمال البسطاء والطلبة والمهنيين الشرفاء يتنقلون بالدرجات وهذا بالضبط ما شجع المجرمين على استعمالها