أخبارنا المغربية- محمد الميموني
أفادت تقارير إعلامية متطابقة، استناداً إلى مصادر مقربة من الملف، أن رحلة الناخب الوطني وليد الركراكي مع المنتخب المغربي قد وصلت إلى نهايتها فعلياً، رغم عدم صدور إعلان رسمي حتى اللحظة.
الركراكي، الذي لزم الصمت منذ خسارة نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله أمام السنغال، يستعد لكسر صمته والحديث عن كواليس المرحلة الماضية.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن "مهندس ملحمة قطر" قدّم استقالته في مناسبتين سابقتين نتيجة الإرهاق الذهني والضغوط المتزايدة. ورغم محاولات الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نفي الخبر في ثلاث مناسبات، إلا أن الركراكي تمسك بقراره في نهاية المطاف، ليضع حداً لمسيرة حافلة خاض خلالها 49 مباراة، محققاً 36 انتصاراً و8 تعادلات، مقابل 5 هزائم فقط.
وفي سياق الترتيب للمرحلة المقبلة، يبدو أن هوية الخلف قد حُسمت بالفعل؛ حيث تتجه الأنظار نحو محمد وهبي، المتوج بلقب كأس العالم مع منتخب أقل من 20 سنة، والذي بات المرشح الأبرز لتولي القيادة الفنية، متفوقاً في السباق على طارق السكتيوي، مدرب المنتخب الرديف "أ'".
من جهة أخرى، كشفت منصة "كورا لايف" أن الركراكي اختار إحدى القنوات الفرنسية لإجراء حوار حصري بمجرد صدور البلاغ الرسمي من الجامعة، التي وعدت بالكشف عن المستجدات في "الوقت المناسب".
ومن المتوقع أن يسلط الركراكي الضوء على ملفات ساخنة، أبرزها كواليس المباراة النهائية "المتفجرة" في كان 2025، والأسباب الحقيقية التي دفعته للرحيل في هذا التوقيت، وطبيعة علاقته برئيس الجامعة فوزي لقجع، والتي وصفتها بعض المصادر بأنها شهدت توتراً ملموساً في الأسابيع الأخيرة.
