"عنداك تخرج فينا".. سخرية المغاربة من هزيمة الجزائر أمام الأرجنتين تثير الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي!
مع توالي مباريات الدور الأول من مونديال 2026، وانقسام الشارع الرياضي المغربي بين حسرة إضاعة فوز تاريخي كان في المتناول أمام منتخب برازيلي ظهر بمستوى عادي (1-1)، وبين متابعة عثرة المنتخب الجزائري بثلاثية نظيفة أمام أرجنتين ميسي، اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي في المغرب بآراء متباينة بين فئتين من النشطاء المغاربة حول خلفيات وأبعاد "التهكم الرقمي" على خسارة الجيران.
ويرى الجانب الأول من النشطاء المغاربة أن السخرية الحالية من هزيمة الجزائر تدخل في باب "المعاملة بالمثل" و"رد الصاع صاعين" في الفضاء الافتراضي. ويبرر أصحاب هذا الطرح موقفهم بأن الجماهير الجزائرية ومنصاتها لم تتوانَ في مناسبات عديدة عن إظهار الفرح والابتهاج بعثرات وهزائم كرة القدم الوطنية، معتبرين أن "الكلاشات" الرقمية الحالية لا تخرج عن سياق المناكفات الرياضية المعتادة التي فرضتها تراكمات "التنمر المتبادل" على المنصات طيلة السنوات الأخيرة، وبالتالي فمن حق الجمهور المغربي أن يرد بنفس العملة.
في المقابل، يتبنى تيار واسع من المتابعين والنشطاء مقاربة تحذيرية مغايرة تماماً، تنطلق من قاعدة ذهبية مفادها أن "الشماتة الكروية دينٌ مردود" يرجع سريعاً على أصحابه.
ويرى أصحاب هذا الرأي أن انشغال فئة من الجمهور بالتهكم على هزيمة الجيران بدل قراءة النقائص التقنية التي جعلت الأسود يفرطون في انتصار ثمين أمام البرازيل، هو نوع من "الغرور الكروي" غير المحمود.
ويحذر هؤلاء من "طاقة سلبية" قد ترتد على النخبة الوطنية في القادم من المحطات، مؤكدين أن الساحرة المستديرة متقلبة ولا تعترف بالثوابت، ومن يضحك اليوم قد يجد نفسه محل سخرية غداً.
بين رغبة فئة في تصفية "الحسابات الرقمية" ودعوات فئة أخرى للالتزام بالتواضع وإبقاء الأقدام على الأرض، يجمع المحللون على أن الميدان هو الفيصل الحقيقي.
فالمنتخب الوطني المغربي تنتظره موجهة حاسمة ولا تقبل الخطأ في الجولة الثانية أمام المنتخب الاسكتلندي، وهي الموقعة التي تتطلب تركيزاً جماهيرياً ونفسياً كاملاً لدعم الأسود على المستطيل الأخضر وتدارك ما ضاع في الافتتاح، بعيداً عن صراعات الفضاء الأزرق التي لن تفيد النخبة الوطنية في شيء.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
السباعي
المنتخب
علينا التواضع والبحث عن صيغة للوصول الى المبارة النهاىية والتحضير لجنيع المنتخبات خصوصا الارجنتين فرنسا انجلترا والمانيا تبدوا المؤمورية صعبة خصوصا في غياب توفيق بن طيب ويوني ابن طالب لكن هنا لاعبون ممتازين كدياز واسماعيل الصيباري واسباعي وزكريا الواحدي وحكيمي والخنوس والكعبي يمكنهم الوصول للمرمى نتمنى لهم التوفيق الالهي اما الاخرين وخصوصا الجيران الله يهديهم ولا تردوا الشمتة بالشمتة
مغربي
مجرد رأي
غادي تخرج فينا طبعا لأننا حتى حنا ولينا نكثروا الهضرة و ما حاطينش رجلينا للأرض...الغرور ولى كيصيب البعض منا و هذه إشارة سيئة جدا.
ابراهيم
قال ثم ماذا....؟
سؤال ميسي.أي الشباك أحب إلى قدميك.قال الجزائر. قال ثم ماذا؟ قال الجزائر. قال ثم ماذا؟قال الجزاااااااييييير.