ليلة بيضاء.. الجماهير تخرج إلى شوارع طنجة حاملة الأعلام الوطنية احتفالا بفوز الأسود على اسكتلندا

ودية المغرب-النرويج.. الحواصلي يشيد بذكاء محمد وهبي - الدروس المستخلصة - حظوظ الأسود في المونديال

قمة الماص والرجاء.. إحماءات اللاعبين قبل انطلاق المباراة

افتتاح النسخة الثانية من دوري مولاي الحسن بقرية با محمد

لحظة وصول منتخب بنين بالبراق إلى طنجة

المتطوعون في قلب الحدث..دورهم البارز في استقبال الجماهير بمداخل ملعب مولاي عبد الله

مدرب الاتحاد الاسلامي الوجدي: ضيعنا الفوز بالدربي

مدرب المولودية الوجدية: شكرًا للجماهير.. والانتصار على الغريم بداية طريق العودة إلى القسم الأول

هل سنصبح مثل المصريين؟ استياء واسع من "تطبيل" الإعلام المغربي المبالغ فيه لأسود الأطلس في المونديال!

هل سنصبح مثل المصريين؟ استياء واسع من "تطبيل" الإعلام المغربي المبالغ فيه لأسود الأطلس في المونديال!

أخبارنا المغربية- محمد الميموني

بدأ التفاؤل المفرط والتهليل الإعلامي المتزايد يثير حفيظة وتوجس فئات واسعة من الجماهير المغربية الواعية، وسط انتقادات لاذعة لطريقة مواكبة مسار النخبة الوطنية في مونديال 2026.

حيث يرى العديد من المتابعين أن وسائل الإعلام الوطنية، بما فيها القنوات الرسمية كالقناة الأولى، باتت تمارس نوعاً من "التطبيل" المبالغ فيه عبر تصوير مواجهة منتخب هايتي القادمة في الجولة الأخيرة كأمر محسوم ونتيجة مضمونة لأسود الأطلس، بل وصل الأمر إلى حد تشبيه حظوظ الخصم الكاريبي في الفوز كـ"العثور على إبرة في كومة قش".

هذا الشحن الإعلامي الزائد والحديث المبكر في الصحف والصفحات الرقمية عن الخصوم المحتملين في أدوار الثمن وربع النهائي أيضا، يعيد إلى الأذهان العادات الاستعراضية المرتبطة ببعض وسائل الإعلام المصرية في التعامل مع البطولات، وهي أساليب يراها البعض دخيلة على الطريقة المغربية التي طالما تميزت بالحذر والواقعية والتركيز على رقعة الميدان مباراة بمباراة لتفادي السقوط في فخ الثقة الزائدة.

ورغم أن فرض التعادل على البرازيل والفوز على اسكتلندا بهدف نظيف يمنحان النخبة الوطنية وضعاً مريحاً برصيد 4 نقاط ويضعان الأسود على السكة الصحيحة، إلا أن عالم كرة القدم والمونديال تحديداً لا يعترف بالنتائج المسبقة على الورق؛ فالإفراط في الاحتفال قبل تحقيق الإنجازات على أرض الواقع وتصوير الخصوم وكأنهم جثث هامدة قد ينعكس سلباً على التركيز الذهني والروح القتالية للمجموعة فوق المستطيل الأخضر، وهو التخوف المشروع الذي تتقاسمه فئات واسعة من الجماهير.

لذا، يبقى المطلوب في هذه المرحلة الحساسة من كأس العالم 2026 هو الالتزام بالرزانة الإعلامية ودعم التلاحم الفني والبدني للكتيبة الوطنية بعيداً عن لغة التعالي، لضمان تسيير المواجهات القادمة بثبات وبلوغ الأدوار الإقصائية وأرجل اللاعبين على الأرض.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة