ليلة بيضاء.. الجماهير تخرج إلى شوارع طنجة حاملة الأعلام الوطنية احتفالا بفوز الأسود على اسكتلندا

ودية المغرب-النرويج.. الحواصلي يشيد بذكاء محمد وهبي - الدروس المستخلصة - حظوظ الأسود في المونديال

قمة الماص والرجاء.. إحماءات اللاعبين قبل انطلاق المباراة

افتتاح النسخة الثانية من دوري مولاي الحسن بقرية با محمد

لحظة وصول منتخب بنين بالبراق إلى طنجة

المتطوعون في قلب الحدث..دورهم البارز في استقبال الجماهير بمداخل ملعب مولاي عبد الله

مدرب الاتحاد الاسلامي الوجدي: ضيعنا الفوز بالدربي

مدرب المولودية الوجدية: شكرًا للجماهير.. والانتصار على الغريم بداية طريق العودة إلى القسم الأول

معركة كسر العظام في ربع النهائي.. كيف يملك محمد وهبي "مفاتيح" شلّ حركة فرنسا والعبور للمربع الذهبي؟

معركة كسر العظام في ربع النهائي.. كيف يملك محمد وهبي "مفاتيح" شلّ حركة فرنسا والعبور للمربع الذهبي؟

أخبارنا المغربية - محمد الميموني

تتجه الأنظار يوم الخميس المقبل إلى القمة المونديالية الحارقة التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره الفرنسي في ربع نهائي كأس العالم 2026، وهي مواجهة كبرى يأمل فيها "أسود الأطلس" مواصلة التوهج بعد تجاوز كندا في ثمن النهائي بثلاثية نظيفة، بينما تأهلت فرنسا باحتشام عقب فوز صعب على باراغواي بهدف نظيف.

ورغم القوة الهجومية الضاربة التي تميز الخط الأمامي للمنتخب الفرنسي ومهاجميه ذوي الجودة العالية، إلا أن القراءة التكتيكية المعمقة لأوراق وتاريخ "الديوك" تفيد بأن مواجهتهم ستكون متكافئة جداً، بل تميل كفتها للمغرب في منطقة واحدة حاسمة: معركة وسط الميدان.

"مربط الفرس".. وسط ملعب فرنسي "مستنزف" وضائع تكتيكياً

إذا أردت الفوز على فرنسا في المحافل الكبرى، فالقاعدة التاريخية الثابتة منذ عام 2021 تقول: "انقل المعركة إلى الوسط، ستحجم قوتهم تماماً". هذا ما فعلته سويسرا في يورو 2021، وبنفس الدهاء التكتيكي قتل ليو ميسي وسكالوني ريتم الفرنسيين وحرموهم من الاستحواذ في نهائي مونديال 2022، وهو السيناريو الذي تكرر أمام يامال ورفاقه في يورو 2024 بمباراة شلّت حركة الديوك تماماً.

تاريخياً، توجت فرنسا بمونديال 2018 بفضل ترسانة مرعبة في الوسط ضمت بوغبا وكانتي وغريزمان؛ أما النسخة الحالية من الديوك، فخط وسطها يبدو "ضائعاً" ومستنزفاً بشكل واضح مقارنة بالماضي، مما جعله يفقد الاستحواذ ويكتفي بالاعتماد على الفرديات والهجمات السريعة.

مربعات وهبي السحرية: رباعي الرعب للخروج بالكرة والتحكم في الريتم

هنا يأتي الدور المحوري للداهية التكتيكي المدرب محمد وهبي، الذي يُصنف كأحد أكثر مدربي المونديال مرونة وتنوعاً خططياً وقدرة على التعامل مع تقلبات المباريات، تماماً كما أكد علو كعبه سابقاً في تحجيم قوى عالمية كبرى في مونديال الشباب، وكذا في إطاحته بمنتخب هولندا القوي في هذه النسخة.

وهبي يمتلك في جعبته توليفة مثالية في خط الوسط قادرة على السيطرة، وتهدئة الريتم، وتسريع الهجمات متى شاءت بوجود الرباعي: عز الدين أوناحي، أيوب بوعدي، نائل العيناوي، سفيان أمرابط.

أهمية هذا الرباعي، تكمن في تميزهم الفائق في الخروج بالكرة من الخلف، وبناء الهجمات تحت الضغط، والتحكم المطلق في ريتم المباراة والاستحواذ. إن قدرة الأسود على سد الثغرات في المنتصف وجر فرنسا إلى ملعب الملل التكتيكي، كفيلة بجعل المنافس شبه مشلول وعاجز عن تموين خطه الهجومي المرعب.

مباراة الـ 50/50.. الفعالية أمام المرمى هي الفيصل

المنطق التكتيكي يشير إلى أن المواجهة ستكون بمثابة "تكسير عظام" حقيقي وستُلعب على تفاصيل صغيرة جداً؛ إذ إن حسم معركة الوسط مضمون للأسود إن هم حافظوا على هدوئهم وتركيزهم العالي. غير أن التحدي الأكبر الذي سيواجه النخبة الوطنية هو "النجاعة الهجومية"؛ فالمنتخب الفرنسي يملك الجودة لتسجيل الأهداف من أشباه الفرص، بينما يحتاج الأسود إلى الحسم أمام المرمى وتفادي إهدار الفرص السانحة لضمان كتابة تاريخ جديد والعبور إلى المربع الذهبي. 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة