الدراجي: وصول المغرب إلى نصف نهائي مونديال 2022 أثار قلق "فيفا" من تكرار السيناريو نفسه
تناول المعلق الجزائري حفيظ الدراجي فرضية وجود توجه ضمني لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يميل لدعم وصول المنتخبات الكبرى إلى الأدوار النهائية في بطولات كأس العالم.
وأوضح الدراجي في مداخلة مع "ONSPORT FM" أن هذا التوجه، وإن كان غير معلن أو صريح، يستند إلى دوافع تسويقية وتجارية تهدف إلى الحفاظ على "هيبة" البطولة، وضمان بقاء المنتخبات ذات الثقل الجماهيري والتاريخي مثل الأرجنتين، وفرنسا، وإنجلترا في دائرة المنافسة حتى المراحل الأخيرة.
وأشار الدراجي إلى أن الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي بوصوله إلى نصف نهائي مونديال 2022 قد أحدث حالة من "الخوف" لدى أوساط الفيفا، حيث اعتبروا أن تكرار مثل هذه السيناريوهات بمنتخبات من خارج القوى التقليدية قد يخل بالنمط التسويقي المعتاد للبطولة.
ووفقاً لتحليله، فإن المؤسسة الدولية قد ترى في فوز منتخبات من خارج النطاق التقليدي (كالعربية أو الأفريقية) خروجاً عن القواعد الضمنية التي تحكم تسويق كأس العالم باعتباره مساحة حصرية "للكبار".
في المقابل، حرص الدراجي على ضبط هذه القراءة بوضع حدود موضوعية، مشدداً على ضرورة عدم المبالغة في تفسير النتائج الرياضية من منظور المؤامرة. وأكد أن القول بوجود توجه لا يعني بالضرورة إرجاع كل إخفاق أو خسارة إلى تدخلات خارجية، محذراً من اتخاذ هذه الأفكار مبرراً أو شماعة لتعليق إخفاقات المنتخبات الأخرى عليها، بدلاً من التركيز على الأداء الفني داخل المستطيل الأخضر.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
محمد
تحليل في محله
صدق في تحليله. كنا نلاحظ تحيزا ضمنيا للمنتخبات القوية و كأن هناك تعليمات للحكام
هشام البرداوي
صحيح
دابا راك بديتي تتشد الطريق الصحيح كل ما قلته هو جادة الصواب ولا يختلف إثنان على هذا.ولهذا وجب على الدول العربية والافريقية أن تبتعد عن الصراعات الفاضية وأن تركز على إثبات الذات دون الإساءة لأحد
Karim
ارى العكس
بالعكس وصول المغرب للمربع الذهبي سنة 2022 احدث ضجة في العالم و اعطى اهتمام متزايد ببطولة كاس العالم و كرة القدم بحيث الجميع كان متحمسا لرؤية منتخب غير مرشح يصل لهذه المراحل و ربما يفوز بالبطولة، كما ان منتخبات اخرى اشتغلت على تكرار سيناريو المغرب و جماهيرها اصبحت مهتمة برياضة لم تكن تتابعها من قبل
الميرعلي
وأخيرًا
لأول مرة يقول حقيقة ولو أنه بعيد عنها وهذا الأمر مدروس ومخطط له قبل بداية البطولة فدول العالم الثالث بالنسبة إليهم منتخبات ينشطون بها البطولة وفاصل يجنب المنتخبات المفضلة لديهم التباري بينهم قبل الدور الثاني حتى تدوم لآخر اللقاءات لاستعاب عدد كبير من الزوار وتسويق أفظل فكورة القدم أصبحت مصالح تجارية وأغراض سياسية واقتصادية فالفيفا ليس عندها عاطفة فهم روبويات بلا إحساس
متابع
غمزة
دس السم في العسل ياتعارجي المغرب اصبح قوة كروية رغما عنك وعن من تعتفرهم فيفاتك اسياد
Boj
كلشي يباع ويشترى في سوق النخاسة
مع الا سف هذا التوجه العنصري والتلاعب بالمباريات سيبيد شغف كرة القدم