حينما قهرت "كتيبة السكتيوي" 7 من نجوم منتخب الأرجنتين المؤهل لنهائي كأس العالم 2026(صورة)
أثارت التصريحات الأخيرة للناخب الوطني محمد وهبي التي تروج لفرضية وجود فوارق في "الجودة والتجربة" لدى المنتخب المغربي جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، حيث أن العودة إلى شريط الذكريات القريب، وتحديداً إلى أولمبياد باريس 2024، تضع هذه الادعاءات في قفص الاتهام.
لقد أثبت "أسود الأطلس" حينها، بقيادة طارق السكتيوي، أن التنافسية المغربية ليست مجرد أمنيات، بل واقع ملموس توج بانتصار صريح بنتيجة (2-1) على المنتخب الأرجنتيني.
قوة هذا الانتصار لا تكمن فقط في النتيجة، بل في هوية الخصم؛ إذ ضمت التشكيلة الأرجنتينية التي واجهت المغرب آنذاك 7 أسماء بارزة تشكل اليوم قوام المنتخب الأرجنتيني المتأهل لنهائي كأس العالم 2026. وتضم هذه القائمة كلاً من خوليان ألفاريز، نيكولاس أوتامندي، الحارس جيرونيمو رولي، تياغو ألمادا، فاكوندو ميدينا، جيوفاني سيميوني، وإينزو فيرنانديز.
مواجهة هؤلاء النجوم والتفوق عليهم ميدانياً ينسف بشكل نهائي سردية "ضعف الخبرة والتجربة" التي يحاول وهبي تبرير الإقصاء أمام فرنسا وعدم الذهاب بعيدا في المونديال.
علاوة على ذلك، فإن الاعتماد في تلك المباراة على قائمة لاعبين مثل أخوماش، أمير، الواحدي، العزوزي، بوكامير، ترغالين، قشطة، مدعمين ببعض المجربين كالعميد حكيمي ورحيمي الزلزولي والخنوس والحارس منير، يؤكد أن المنتخب المغربي يمتلك خزان بجودة عالية قادرة على مجاراة إيقاع المنتخبات العالمية الكبرى. لذا فالحديث حاليا عن "صعوبة الفوز" أمام مدارس كروية كبرى كفرنسا أو الأرجنتين لم يعد منطقياً في ظل الانتصارات المباشرة التي حققها المنتخب المغربي على هذه المنتخبات في المحافل الدولية الكبرى.
ينبغي الاعتراف بأن هذا الجيل يمتلك الشخصية التكتيكية والصلابة الذهنية التي تجعله نداً قوياً لأي منتخب عالمي، مما يثبت أن الواقع الميداني هو الحكم الوحيد على قدرات أي فريق في كرة القدم الحديثة وليس التخوف المسبق ووضع تكتيكات تميل إلى الخنوع والاستسلام.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Ysf
Maroc
Quand Il a choisi sbai sur boufal tu px évaluer le niveau de cet entraineur aussi le pire c ke dn le côté Gauche on trouve belamri salheddine mezraoui ouahidi c ridicule on peut dire ke certains joueurs sont imposés...
العلوي
التباكي
اللي عطا الله عطاه .كفى بكاءا على الأطلال نحن لسنا مصريين
ابن عبد الرحمان
منطق مرفوض.
السكيتيوي كفاءة وطنية يجب ان تعود الى أرض الوطن.مدرب محنك خلوق،قريب جدا من اللاعبين.استطاع بتوفيق الله تعالى ان يحقق لبلده انجازات باهرة.بطولة الشان..الرتبة الثالثة اولمبيا..كأس العرب...شخصيا تابعت البارحة شريط مباريات كأس العرب واستمتعت بمستوى راق للفريق المغربي الثالث الذي جمعه السي السكيتيوي في ظرف وجيز وقهر به كل الفرق المنافسة..الس و
نسيم
تحليل المقاهي الشعبية
لا يمكن المقارنة في كرة القدم لانها ليست علم مظبوط لا يمكن نسيان ان الأرجنتين بكل نحومها كانت عبارة عن قزم أمام الكتب غير و مصر و سويسرا لولا الحظ وهبي قام بتغيير طريقة لعب المنتخب في اقل من ثلاتة أشهر و لا م ان يتوفر على كل الوقت و الدعم و مواصلة الاشتغال الرقي بأداء المنتخب بعيدا على فلاسفة الدواوير و محللي المقاهي الشعبية امثال كاتب هذا المقال الذي يبدو انه لا يفهم في مرة القدم الا التسلط
محمد جدار
[email protected]
وهل الرجل ( وهبي ) أصابه الخوف والهلع حينما وقف ندا للبرازيل و هزم اسكتلندا التي أقصت في مجموعتها الدنمارك وتأهلت بذلك إلى كأس العالم وهل أصابه الجبن حينما قارع منتخب هولندا الطواحين وأخرجه من كأس العالم. الرجل تكلم كلاما صحيحا حينما قال ان فرنسا تتفوق على كل هؤلاء ويلزمك أن تكون أكثر جاهزية بدنية ونفسية وأن تكون مكتمل الصفوف بعناصر اساسية وتلعب بشكل رسمي في أكبر الأندية والمنافسات الأوربية لأن فرنسا زايدة درجة .دعوا الرجل يعمل فلم يسبق للمنتخب المغربي ان قدم مثل هذا الأداء في كأس العالم كما أنه بطل العالم للشباب ولا تحاولوا التطبيل لغيره .
أحمد
لا سجود ولا مع كندا ولا مع فرنسا
المدرب وهبي كان غائبا في الشوط الأول مع كندا وفي كل مقابلة فرنسا، وحتى؛سجود ضد كندا ما حصل رغم الثلاثية لا حمد الله ولا زياش حضروا رغم عطائهم الممتاز أعيدوا حساباتكم
نجاة
المدرب و المنتخب
نعم هذا المدرب القدير كان يجب ان يعطى فرصة، ربما تم حرق الاثنين معا وهبي والسكتيوي، على كل حال تتحمل الجامعة مسؤولية هذه الخيبة
Kamal
وهبي لايستحق أن يدرب منتخب الكبار
صراحة وهبي حرم مجموعة من اللاعبين كانو يستحقون أن يتواجدوا في المونديال مثل زياش والنصيري وهبي دهب إلى المونديال دون إحتياط