تألق عالمي وعشوائية محليّة.. التناقض الصارخ للكرة المغربية
ليس هناك ما هو أشدّ مفارقةً من أن يمتلك المغرب منتخباً يكتب التاريخ ويزاحم كبار العالم بوصوله إلى نصف نهائي مونديال 2022 وربع نهائي مونديال 2026، ويتسيد القارة السمراء بلقب كأس إفريقيا، بينما تُدار بطولته المحلية بعقلية "الهواية" والغموض الضارب.
فنحن اليوم في الأسبوع الأخير من شهر يوليوز، وفي الوقت الذي أعلنت فيه كل أغلب الدوريات العربية عن أجندتها للموسم الجديد، لا تزال العصبة الاحترافية تغرق في صمتها المُريب، تاركة الأندية والمدربين والجماهير في مواجهة برمجة عشوائية تُجهز على مكتسبات الكرة الوطنية وتُعطل أبسط قواعد التخطيط الاحترافي.
التسيير ليس مجرد بناء ملاعب وجلب مدربين، بل هو تخطيط واستقرار وحرص على أبسط تفاصيل اللعبة، وأولها احترام برامج الأندية والجماهير. وطالما أن البطولة تُدار بمنطق "البرمجة على المقاس" والبلاغات المباغتة، فستظل الممارسة المحلية تعاني في هذا "التخربيق" إلى أن يُفرض التخطيط الاستباقي بقوة القانون.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مجرد ملاحظ
سنة الانتخابات
لا شيء يدعو للتساؤل ففي سنة الانتخابات كل شيء يبقى رهينا بالحسابات الانتخابية و تحالفاتها و ما ستؤول إليه نتائجها و العصبة المسماة جورا احترافية لن تخرج عن هذا المنطق العرفي. مع التحاق لقجع بالبام وخوضه الانتخابات القادمة فالكل مجبر على انتظار النتائج والتعليمات
يوسف
المقال
مقال في محله صورة أكثر من واضحة المسؤولين على الكرة المغربية الله يرضي عليك بعيدا عن التطبال بعد المرات نعلق بنفس التوجه لكن تعليقنا يحجب المنتخب الوطني في جهة و الاندية المغربية في جهة أخرى قمة التناقض
Badr
تعليق
تدبير و حكامة و تحكيم لا ترقى إطلاقا إلى مستوى الدول التي تريد بلادنا مجاراتها قاريا و دوليا في هذه الرياضة ،كفى من هذا النقص المبير في الموضوعية و في النزاهة و في الروح الرياضية