ليلة بيضاء.. الجماهير تخرج إلى شوارع طنجة حاملة الأعلام الوطنية احتفالا بفوز الأسود على اسكتلندا

ودية المغرب-النرويج.. الحواصلي يشيد بذكاء محمد وهبي - الدروس المستخلصة - حظوظ الأسود في المونديال

قمة الماص والرجاء.. إحماءات اللاعبين قبل انطلاق المباراة

افتتاح النسخة الثانية من دوري مولاي الحسن بقرية با محمد

لحظة وصول منتخب بنين بالبراق إلى طنجة

المتطوعون في قلب الحدث..دورهم البارز في استقبال الجماهير بمداخل ملعب مولاي عبد الله

مدرب الاتحاد الاسلامي الوجدي: ضيعنا الفوز بالدربي

مدرب المولودية الوجدية: شكرًا للجماهير.. والانتصار على الغريم بداية طريق العودة إلى القسم الأول

تألق عالمي وعشوائية محليّة.. التناقض الصارخ للكرة المغربية

تألق عالمي وعشوائية محليّة.. التناقض الصارخ للكرة المغربية

أخبارنا المغربية- محمد الميموني

ليس هناك ما هو أشدّ مفارقةً من أن يمتلك المغرب منتخباً يكتب التاريخ ويزاحم كبار العالم بوصوله إلى نصف نهائي مونديال 2022 وربع نهائي مونديال 2026، ويتسيد القارة السمراء بلقب كأس إفريقيا، بينما تُدار بطولته المحلية بعقلية "الهواية" والغموض الضارب. 

فنحن اليوم في الأسبوع الأخير من شهر يوليوز، وفي الوقت الذي أعلنت فيه كل أغلب الدوريات العربية عن أجندتها للموسم الجديد، لا تزال العصبة الاحترافية تغرق في صمتها المُريب، تاركة الأندية والمدربين والجماهير في مواجهة برمجة عشوائية تُجهز على مكتسبات الكرة الوطنية وتُعطل أبسط قواعد التخطيط الاحترافي.

التسيير ليس مجرد بناء ملاعب وجلب مدربين، بل هو تخطيط واستقرار وحرص على أبسط تفاصيل اللعبة، وأولها احترام برامج الأندية والجماهير. وطالما أن البطولة تُدار بمنطق "البرمجة على المقاس" والبلاغات المباغتة، فستظل الممارسة المحلية تعاني في هذا "التخربيق" إلى أن يُفرض التخطيط الاستباقي بقوة القانون.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات