الشاشة الرياضية

المزيد

بعدما أبعد النصيري وأمرابط.. هل يملك وهبي الجرأة لوضع حد لأنانية أوناحي والزلزولي؟

بعدما أبعد النصيري وأمرابط.. هل يملك وهبي الجرأة لوضع حد لأنانية أوناحي والزلزولي؟

طرح أداء المنتخب الوطني المغربي أمام الغابون أكثر من علامة استفهام حول طريقة تدبير وسط الميدان الهجومي، وفتح باب النقاش حول قدرة المدرب محمد وهبي على اتخاذ قرارات قوية لإعادة الانضباط التكتيكي للمجموعة.

فرغم الفوز، ظهر المنتخب ببطء كبير في التحولات الهجومية، وكان أبرز عناوينها الاحتفاظ المبالغ فيه بالكرة من طرف عز الدين أوناحي وعبد الصمد الزلزولي. 

ثنائي فضل الحلول الفردية على اللعب الجماعي السريع، ما أثقل إيقاع الهجمة وأثر بشكل مباشر على أول ظهور للمهاجم المتألق ياسر زبيري.

الزبيري ورغم تحركاته الكثيرة وطلبه للكرة في العمق، وجد نفسه معزولا في الخط الأمامي، دون تموين حقيقي، في وقت كان زملاؤه يفضلون المراوغة والاحتفاظ بالكرة حتى ضياع فرصة التمرير الحاسمة.

الدليل على أن المشكل كان في إيقاع اللعب جاء بعد دخول وزان والخنوس. بدخولهما تغير شكل المنتخب تماما، لعبنا كرة أسرع بلمسة واحدة وتحولات مباشرة، وهو ما أثمر تسجيل الهدف الثاني وفك العزلة عن الهجوم.

أنانية أوناحي لم تكن فقط معيقة للهجوم، بل كادت تكلفنا المباراة نفسها، بعد كرة ضائعة في وسط الميدان كادت تتحول لهدف لولا التدخل الأعجوبي للحارس ياسين بونو الذي أنقذ الموقف أمام الغابون.

اليوم السؤال المطروح بقوة: هل يملك محمد وهبي نفس الجرأة والشخصية التي أبعد بها يوسف النصيري وسفيان أمرابط من أجل فرض الانضباط، ليجلس أوناحي في دكة البدلاء إذا استمر بنفس الأسلوب؟

فعدم ضبط إيقاع أوناحي في الملعب والحد من نزعته الفردية قد يكلفنا انتصارات وألقاب نحن في أمس الحاجة إليها، خاصة وأن المنتخب يملك من الجودة والبدائل ما يسمح له بلعب كرة جماعية أسرع وأكثر نجاعة.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.