الشاشة الرياضية

المزيد

غياب "أمرابط".. صداع في رأس "الركراكي" يربك كل حساباته التقنية قبل الـ"كان"

غياب "أمرابط".. صداع في رأس "الركراكي" يربك كل حساباته التقنية قبل الـ"كان"

أخبارنا المغربية - عبدالاله بوسحابة 

أجمع كل النقاد والمهتمين بكرة القدم المغربية، أن الفراغ الكبير الذي خلفه غياب المقاتل "سفيان أمرابط"، أربك كل حسابات الناخب الوطني "وليد الركراكي"، بسبب غياب بديل حقيقي بنفس مستوى الملتحق حديثا بنادي مانشستر يونايتد الإنجليزي.

وشدد ذات المهتمين على أن النخبة الوطنية في غياب "أمرابط"، فقدت بوصلتها تماما، بدليل فشل لاعبي خط الوسط في بناء وصناعة عمليات حقيقة، كما كان يحصل خلال مونديال قطر الأخير، بل إن هذا الغياب، ضعف فعالية القلب النابض للأسود (أوناحي وأملاح) وجعله يتحمل أكثر مما يطيق، ما أجبره على تحمل ضغط الخصم والاكتفاء بالأدوار الدفاعية، عوض القيام بتمريرات حاسمة في المعترك.

مقابلة الأسود ضد الفيلة الإيفوارية، كانت بحسب ذات المتابعين، امتحانا حقيقيا لـ"الركراكي"، الذي بات اليوم مطالبا بضرورة البحث عن قطع غيار بديلة لـ"أمرابط" قبل الدخول في المنافسة على اللقب القاري، سيما بعد أن اتضح بشكل جلي أن "مزراوي" غير قادر على شغل هذا المركز بشكل فعال في حالة ما غاب "سفيان" لا قدر الله لأي سبب من الأسباب.

كما أجمع ذات المهتمين أن غياب "أمرابط" أكد بما يدع مجالا للشك، أنه "حلقة وصل" أساسية وضرورية، مشيرين إلى أنه من دونه يفقد الفريق الوطني شطر هيبته وقيمته الحقيقية، وبالتالي صار من الضروري بما كان التفكير في حلول عاجلة، إما عبر تغيير طريقة اللعب، أو البحث عن بديل بنفس قيمة مواصفات "سفيان" القتالية.


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Moh

فراغ

تعليق 1

اذا كانت فعالية الفريق مرتبطة بحضور او غياب عنصر ..فما عندك لا فريق لا تا لعبة ...غي التطبال وافريقيا اما ان تكون قويا من الناحية البدنية او انسحب

Fathallah

المقاتل الفريد

تعليق 2

لحد الآن لم يطفو على السطحالكروي أي بديل مماثل للمقاتل أمرابط مما جعل المدرب في حيرة من أمره وخلق بعض التشاؤم لدى المتتعين ومحبي الفريق الوطني

Ff

Hh

تعليق 3

مقال في الصميم. الثلاثي الضروري هو : امرابط - أكرد - سايس . إذا غاب واحد منهم سيظهر الفرق. زد عن غياب امرابط ، الغيابات ل سايس و أكرد في المونديال. الهزيمة بعد غياب واحد منهم.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.