أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي
أسدل الدولي المغربي سفيان بوفال الستار على مرحلة من الغموض التي أحاطت بمستقبله الكروي خلال الأسابيع الأخيرة، معلنا عودته إلى أحد الدوريات الأوروبية، بعدما وقع رسميا في صفوف نادي لوهافر الفرنسي في صفقة انتقال حر، ليضع بذلك حدا لكل التكهنات التي ربطت اسمه بالعودة إلى البطولة الوطنية من بوابة الوداد الرياضي.
واختار بوفال استئناف مسيرته الاحترافية من الدوري الفرنسي، الذي يعرفه جيدا، في وقت يسعى فيه نادي لوهافر إلى تعزيز تركيبته البشرية بلاعب قادر على منح الإضافة الهجومية المرجوة، حيث يحتل الفريق حاليا المركز الثالث عشر في ترتيب «الليغ 1»، في موسم يعاني خلاله على مستوى النجاعة الهجومية، بعدما اكتفى بتسجيل 15 هدفا فقط منذ انطلاق المنافسات، ما جعله من بين أضعف خطوط الهجوم في المسابقة.
وراهنت إدارة لوهافر على خبرة بوفال التقنية وتجربته الواسعة في الملاعب الأوروبية، من أجل إضفاء الحيوية على الرواق الهجومي ومنح الفريق حلولا إضافية في الثلث الأخير من الملعب، خاصة في ظل الحاجة الماسة إلى تحسين النتائج وضمان البقاء ضمن أندية الصفوة، بعيدا عن حسابات الهبوط المعقدة.
ويصل سفيان بوفال إلى لوهافر قادما من تجربة مع نادي رويال يونيون سان جيلواز البلجيكي، مستحضرا مسارا كرويا غنيا حمل خلاله أقمصة أندية وازنة، من قبيل ليل الفرنسي، وساوثهامبتون الإنجليزي، وسيلتا فيغو الإسباني، إضافة إلى الريان القطري.
كما يظل اسم بوفال مرتبطا بإنجاز المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2022، حيث كان ضمن المجموعة التي بصمت على مشاركة تاريخية ببلوغ نصف النهائي، ما يمنح عودته إلى الدوري الفرنسي بعدا إضافيا، عنوانه البحث عن استعادة التوهج وتأكيد الحضور في أعلى المستويات.
