أخبارنا المغربية- محمد الميموني
أثار قرار مدرب ريال مدريد، أربيلوا، القاضي بتغيير النجم المغربي إبراهيم دياز في الشوط الثاني من مباراة القمة أمام بايرن ميونخ، موجة من التساؤلات بين المتتبعين الرياضيين، خاصة بعد التحول المفاجئ في مجريات اللقاء الذي انتهى لصالح الفريق الألماني.
دياز.. أداء لافت قبل المغادرة
وكان إبراهيم دياز قد قدم مستويات متميزة طيلة الدقائق التي شارك فيها، حيث شكل "نقطة الضوء" في تشكيلة الميرينغي بفضل تحركاته التي أربكت دفاعات البايرن، وقدرته العالية على الربط بين الدفاع والهجوم، مما منح تفوقاً نسبياً للريال في أغلب فترات المباراة.
نقطة التحول
ومع حلول الدقيقة 61، قرر الطاقم التقني إخراج دياز وإقحام كامافينغا بهدف تعزيز الجانب الدفاعي، إلا أن هذه الخطوة لم تؤتِ أكلها كما كان مخططاً لها. فقد افتقد الفريق للسرعة في المرتدات وللتحكم في الكرة، مما سمح لبايرن ميونخ بالتقدم أكثر للأمام وفرض سيطرته الكاملة.
صعوبات كامافينغا
ولم ينجح كامافينغا في تعويض الفراغ الذي تركه دياز، حيث ظهر بنوع من عدم التركيز، مما كلفه الحصول على ورقة حمراء رغم أنها كانت مبالغ فيها، لكنها زادت من تعقيد مأمورية الفريق الملكي، وهو النقص العددي الذي استغله الخصم بنجاح لتسجيل هدفي التأهل.
واعتبر العديد من المحللين أن خروج دياز في ذلك التوقيت كان "المنعرج" الذي منح الأفضلية للبايرن، مؤكدين أن التغييرات التقنية هي التي صنعت الفارق في ليلة لم تبتسم لرفاق إبراهيم دياز رغم مجهوداتهم الكبيرة.
