تفاصيل جديدة حول سبب فشل صفقة عودة أكرد لريال سوسيداد في اللحظات الأخيرة
عاش سوق الانتقالات الإسباني تطورا دراميا مفاجئا، بعدما انهارت في اللحظات الأخيرة صفقة انتقال المدافع الدولي المغربي نايف أكرد إلى نادي ريال سوسيداد، رغم أن العملية كانت على وشك الحسم النهائي بعد اجتياز اللاعب الفحص الطبي بنجاح.
وكان ريال سوسيداد قد اقترب بشكل كبير من إتمام أول صفقاته في سوق الانتقالات الصيفية لموسم 2026-2027، عبر إعادة ضم أكرد، الذي كان سيخوض تجربته الثانية مع النادي الباسكي، قادما على سبيل الإعارة من أولمبيك مارسيليا الفرنسي، في صفقة اتُفق فيها على مبلغ أربعة ملايين يورو مقابل الإعارة لموسم واحد، مع خيار شراء غير إلزامي بقيمة 11 مليون يورو في نهاية الموسم.
وبحسب ما كشفه الصحفي المتخصص في سوق الانتقالات الفرنسي سانتي أونا، فإن أكرد اجتاز الفحص الطبي بنجاح، وكان الاتفاق بين النادي والمعني بالأمر شبه مكتمل، قبل أن تنهار الصفقة فجأة مساء الخميس، عقب حديث جمع اللاعب بالمدرب بيليغرينو ماتارازو، مدرب ريال سوسيداد، لم يخرج منه اللاعب المغربي، وفق هذه الرواية، مقتنعا بالانتقال، ليقرر رفض العرض الإسباني في اللحظات الأخيرة رغم إنجاز كل الخطوات الإدارية والطبية اللازمة.
وفي المقابل، ظهرت رواية مغايرة من الجانب الإسباني تشكك في السبب الحقيقي وراء انهيار الصفقة، إذ ترجح بعض المصادر أن يكون العائق الفعلي متعلقا بنتائج الفحص الطبي نفسه، لا بحديث اللاعب مع المدرب، خاصة أن أكرد يعاني منذ مارس الماضي من إصابة على مستوى العانة استدعت تدخلا جراحيا، حرمته من المشاركة في نهائيات كأس العالم، ولم يخض منذ ذلك الحين أي مباراة رسمية أو ودية، إذ شكك الطاقم الطبي للنادي الإسباني في إمكانية استعادة الدولي المغربي لمستواه السابق بل وحتى إمكانية اللعب دون ألم خاصة في هذا العمر.
ويأتي هذا التطور المفاجئ بعد مسار طويل من المفاوضات بدأ مطلع الشهر الجاري، حين فضّل أكرد العودة لأنويتا على عروض أخرى، من بينها اهتمام ناديي نابولي الإيطالي والسد القطري، بعدما رفع ريال سوسيداد عرضه الأول من 2,5 مليون يورو إلى 4 ملايين يورو لإقناع مارسيليا بإطلاق سراح اللاعب.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.