حظر أنشطة الأولتراس بمصر و اعتبارها منظمات "إرهابية"
محمد اسليم ـ أخبارنا المغربية
تداولت المواقع الإخبارية المصرية هذا الصباح نبأ حكم صادر عن إستئنافية القاهرة للأمور المستعجلة صدر اليوم السبت، ويقضي بقبول الاستئناف المقدم من رئيس نادى الزمالك، على حكم محكمة أول درجة بعدم الاختصاص، وحظر روابط الألتراس على مستوى الجمهورية، واعتبارها جماعات إرهابية.
الحكم الصادر اليوم ضد الألتراس، إستند إلى عدم وجود كيان قانوني لها فضلا عن تورطها فى العديد من أعمال الشغب واتهامها فى قضايا شروع في قتل، وتحولها من رابطة رياضية إلى العمل فى السياسة، بعدما قدم المدعي أسطوانة مدمجة بها مقطع فيديو لاعتصام رابعة يدعم أحد قيادات الوايت نايتس "سيد مشاغب" وكذلك صورة تجمع حازم صلاح أبو إسماعيل مؤسس حركة حازمون مع أحد قيادات الوايت نايتس، كما قدم رئيس نادى الزمالك لهيئة المحكمة حافظة مستندات بها مقاطع فيديو وصور تثبت تورط مجموعات الألتراس فى أعمال عنف، منها حرق مقر اتحاد الكرة بالجبلاية وحرق واقتحام نادى ضباط الشرطة بمنطقة الزمالك وكذلك واقتحام نادى الزمالك، ومحاولة قتل رئيسه بعد إلقاء ماء نار عليه أمام مقر النادي.
وكانت محكمة الأمور المستعجلة من الدرجة الأولى قد قضت في الحكم الإبتدائي بعدم الإختصاص، ما دفع رئيس نادي الزمالك لإستئناف الحكم ضد رابطة المشجعين.
وللإشارة فالألتراس كلمة لاتينية تعني المتطرفين، وهي رابطة تجمع مشجعي ومحبي فريق رياضي معين، والمعروفين بولائهم الشديد له. أول فرقة ألتراس تم تكوينها عام 1940 بالبرازيل وعرفت باسم "طورسيدا"، ثم انتقلت الظاهرة إلى أوروبا وبالضبط إلى يوغوسلافيا ثم كرواتيا. وقد باتت الألترات حاليا علامة مميزة في المقابلات الكروية، وعنصرا أساسيا لإنجاح التظاهرات.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
المغربي
بقايا القدافي
أظن أن مصر لازالت بها نمادج من أمثال القدافي الذي يتوجس من أي شيئ ويخشى على نفسه من كل شيء لدرجة أن النوم لايعرف طريقا إلى عينه فهو يحرم على الناس ما قد يظن أن نهايته ستأتي منه ولن يستسلم وسنشهد في المستقبل ليبيا جديدة تقام على مصر أو كوريا شمالية جديدة .وأحب أن أقول لهم لا تتعبو أنفسكم بهذه العباطة أو السداجة المكروهة فيجب أن تتركو الأمور لله فهو من يقدر ويدبر ولستم أنتم والعالم العربي لن يستقر إلا إلى ماأراد له رب العزة .إسلام على منهاج النبوة إن شاء الله