من وحي الذاكرة : هكذا علق الجوهرة السوداء المرحوم " العربي بن مبارك " عندما سئل عن " ميشيل بلاتيني"
عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية
سيذكر تاريخ كرة القدم العالمية جيلا بعد جيل اسم لاعب مغربي كبير سيبقى اسمه مخلد بمداد من الفخر و الاعتزاز كواحد من بين أبرز اللاعبين الذين عرفتهم الملاعب العالمية على مر التاريخ ، من نتحدث عنه هو الجوهرة السوداء المرحوم العربي بن مبارك ، الذي استطاع ان ينافس عمالقة اللعبة في العالم ، من قبيل الأسطورة البرازيلي " بيلي " الذي لقب آنذاك بملك كرة القدم ، على لقب أحسن لاعب في العالم ، حيت قال " بيلي " في شأن بن مبارك عندما سئل في إحدى اللقاءات الصحفية بأمريكا : " إذا كنت أنا ملك الكرة ، فلا تنسوا بن مبارك لأنه هو إلاهها " ، شهادة تاريخية من نجم عالمي قلما تجود السنون و الأعوام بمثله .
لكن موضوع نقاشنا اليوم هو اللاعب الفرنسي السابق ميشيل بلاتيني ، الذي يشغل حاليا منصب رئيس الاتحاد الاوروبي لكرة القدم ، الذي خلق ضجة كبرى أيام تألقه رفقة منتخب الديكة ، كما استطاع ان يرز على الكرة الذهبية كأحسن لاعب في العالم .
و يذكر التاريخ أن العربي بن مبارك ، سئل مرة في إحدى المناسبات عن هذا اللاعب ، و عن مهاراته ، و اعتقد الجميع أن العربي سيشيد به و يمتدح أداءه ، غير إن العربي كان له رأي آخر ، حيت أجاب : " إن اللاعب الذي يتحايل على الحكم داخل مربع العمليات من اجل الحصول ضربة جزاء و لا يستطيع البحث عن ترجمة محاولاته لأهداف حقيقية ، لا يمكن أن اعترف به كلاعب ... " ، نعم بهذه الطريقة و الكيفية اختزل الجوهرة السوداء مسار اللاعب الفرنسي ميشيل بلاتيني ، و شدد على ان اللاعب الحقيقي هو من يخلص في أداءه داخل الملعب بحثا عن الأهداف ، و ليس من يتحايل من اجل الحصول على هدايا من الحكم .
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مواطن من الشمال
امبارك
السلام عليكم رحم الله الحاج امبارك كان يحب وطنه الرجل الدي ترك بصمة كرة القدم المغربية والدولية ولقلة الاعلام في زمانه الاسبان والفرنسيين يعرفونه ويعلمون عن أدائه الكروي والاندباط داخل الملعب وخارج الملعب ضل متشبت بوطنيته الى أخر عمره يرحمه الله
محمد السلماني
الغريب في الأمر
لماذا هذا الأسطورة الكبيرة لا نجعل له دوري خاصا به في المغرب هذا الرجل ظلمناه كما ظلمنا الأب جيكو رحمهم الله. لقد أعطوا كثيرا لبلدنا الحبيب و لم نتفكرهم نحن و أجيالنا القادمين.