لحظة وصول منتخب بنين بالبراق إلى طنجة

المتطوعون في قلب الحدث..دورهم البارز في استقبال الجماهير بمداخل ملعب مولاي عبد الله

مدرب الاتحاد الاسلامي الوجدي: ضيعنا الفوز بالدربي

مدرب المولودية الوجدية: شكرًا للجماهير.. والانتصار على الغريم بداية طريق العودة إلى القسم الأول

لحظة حضور معما ووهبي أبطال كأس العالم بالشيلي

انتصار ثمين أمام بني ملال يقود المغرب التطواني للانفراد بصدارة القسم الوطني الثاني

بعد انتخابه رئيساً لجمعيات كرة القدم بالشمال.. العمارتي يكشف ملامح خطته لتطوير اللعبة جهويا

المغرب التطواني يحتفل بالصحراء المغربية في مباراة القمة أمام شباب المحمدية

فأل سيء على الجزائر.. هل تحيي نيجيريا ذكرى هزيمة المغرب التاريخية لمنتخب الجزائر بملعب مراكش؟

فأل سيء على الجزائر.. هل تحيي نيجيريا ذكرى هزيمة المغرب التاريخية لمنتخب الجزائر بملعب مراكش؟

أخبارنا المغربية- محمد الميموني

يستعد ملعب مراكش الكبير لاحتضان مواجهة قوية تجمع بين المنتخب الجزائري ونظيره النيجيري، برسم ربع نهائي كأس أمم إفريقيا “كان المغرب 2025”، في مباراة تتجاوز أهميتها الإطار الرياضي الصرف، لما يحمله هذا الملعب من رمزية خاصة في الذاكرة الكروية المغاربية، وخصوصا لدى الجماهير الجزائرية.

ويعيد ملعب مراكش إلى الأذهان واحدة من أقسى الهزائم في تاريخ المنتخب الجزائري أمام غريمه المغربي، حين انهزم بأربعة أهداف دون رد، يوم 4 يونيو 2011، في مباراة رسمية ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2012، وهي المواجهة التي شكلت آنذاك صدمة قوية للكرة الجزائرية، بالنظر إلى ثقل النتيجة وسيناريو المباراة الذي عرف سيطرة مغربية واضحة وأداء جماعيا مميزا لأسود الأطلس.

ورغم مرور أكثر من عقد على تلك المواجهة، لا تزال الرباعية حاضرة في النقاشات الجماهيرية والإعلامية، باعتبارها واحدة من المحطات الفارقة في تاريخ الصراع الكروي بين المنتخبين، وذكرى غير سارة ترافق كل حديث عن ملعب مراكش بالنسبة للجزائريين.

ويجد المنتخب الجزائري اليوم نفسه مطالبا بفتح صفحة جديدة على الأرض نفسها، لكن هذه المرة أمام منتخب نيجيريا، أحد أقوى المنتخبات الإفريقية وأكثرها خبرة في المواعيد القارية، حيث تبدو المواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات، في ظل تقارب المستوى وارتفاع منسوب الضغط، خاصة وأن الخطأ في هذا الدور يعني مغادرة البطولة.

وفي المقابل، يراهن المنتخب النيجيري على خبرته القارية وتركيبته البشرية القوية من أجل مواصلة المشوار، دون أن يغيب عن الأذهان أن اللعب في ملعب يحمل ذاكرة ثقيلة لمنافسه قد يشكل عامل ضغط إضافي على المنتخب الجزائري، إن أحسن “النسور الخضر” استغلاله ذهنيا وبدنيا.

وبين حسابات الحاضر وأشباح الماضي، يبقى ملعب مراكش الكبير شاهدا على أن كرة القدم لا تلعب فقط فوق المستطيل الأخضر، بل في الذاكرة أيضا، حيث تتقاطع النتائج، والرموز، والتاريخ، في انتظار ما ستسفر عنه تسعون دقيقة قد تعيد فتح جراح قديمة أو تؤكد أن الزمن كفيل بتغيير كل شيء.

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات