أخبارنا المغربية- محمد اسليم
كشفت مصادر إعلامية عاشت واقعة السبت الماضي، والتي عرفت خروج المنتخب الجزائري من دوري ربع الكان بعد انهزامه أمام النيجيريين بهدفين لصفر، (كشفت) أن الجماهير الجزائرية والتي لم تتقبل "الخسارة" امام النسور الخارقة سارعت لافتعال افعال شغب وفوضى مباشرة بعد إعلان الحكم عن نهاية المقابلة.
التوترات تؤكد ذات المصادر امتدّت من المدرجات إلى ارضية وجنبات الملعب، بحيث أقدمت فئات من الجماهير المذكورة على سلوكيات وصفتها مصادرنا بغير الرياضية، تمثلت في رمي مقذوفات إلى جانب محاولات محدودة لاقتحام أرضية الملعب، كما لجأت ذات العناصر إلى القيام بافعال استفزازية للجماهير الأخرى الحاضرة بملعب مراكش الكبير الذي احتضن المباراة.
مصادر "اخبارنا" ثمنت بالمقابل تدخل عناصر الأمن المغربي والذي تحرك بنجاعة وعقلانية حالت دون اقتحام الجماهير الجزائرية لأرضية الملعب ما كان سيتسبب في كارثة كبيرة في ظل منسوب الغضب المرتفع المرتبط باقصاء "محاربي الصحراء"، بحيث نجحت وحدات الأمن في احتواء مظاهر الشغب دون ان تسقط في فخ استفزازت العناصر المنتمية للبعثة الرسمية او لجماهير المنتخب الجزائري.
وقامت عناصر الأمن بتطويق المدرجات المعنية بافعال الشغب وإبعاد العناصر المحركة او المؤججة له دون تسجيل إصابات خطيرة في صفوف اي جهة كانت علما ان اعمال عنف وصفت بالمحدودة طالت بعض مرافق الملعب الكبير ما اعتبرته مصادرنا بالأمر الغير المقبول في تظاهرات من هذا المستوى…
وبخصوص ما شهدته المنطقة المختلطة الخاصة بالإعلاميين، فأكدت مصادر الجريدة ان الأمر يتعلق اساساً بتحرش واستفزاز احد الصحافيين الجزائريين بعدد من زملائه المغاربة في تحد صارخ لأخلاقيات المهنة وللقوانين الجاري بها العمل، مؤكدا ان الصدام وصل مداه مع احد إعلاميي مدينة مراكش، والذي عبر لاحقا عن مستوى اخلاقي راق وروح رياضية أصيلة من خلال استجابته لتدخلات صحافيين جزائريين ومغاربة ليقدم تنازله بخصوص الاعتداء الذي طاله.
