أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي
تحولت احتفالات الجالية المغربية المقيمة بالخارج بتأهل "أسود الأطلس" التاريخي إلى نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، إلى ساحة للمواجهات العنيفة مع قوات الأمن في عدة مدن أوروبية، ليلة الأربعاء وصبيحة يومه الخميس 15 يناير 2026.
في مدينة لاهاي الهولندية، خرج مئات الشباب للاحتفال بالفوز على نيجيريا، لكن الوضع سرعان ما خرج عن السيطرة، وأفادت مصادر محلية بأن المحتفلين رشقوا رجال الشرطة بالألعاب النارية والمقذوفات، مما تسبب في شلل مروري تام. واضطرت وحدات مكافحة الشغب للتدخل بالقوة لتفريق المتجمهرين واستعادة النظام، في عملية أسفرت عن اعتقال شخص واحد على الأقل.
وفي الجارة فرنسا، كانت الأوضاع أكثر حدة؛ حيث ذكرت تقارير إعلامية فرنسية أن عدة مدن شهدت حوادث شغب متفرقة، كما تعرضت سيارات الأمن لهجمات مباشرة باستعمال "قذائف" النارية، مما دفع شرطة مكافحة الجريمة لاستخدام القوة، وانتهت الأحداث باعتقال عدد من المتجمهرين وتسجيل إصابات طفيفة وأضرار مادية في صفوف ضباط الشرطة.
وعلى الرغم من هذه الأحداث المعزولة، سادت أجواء الفرح العارم معظم التجمعات الكبرى، احتفاءً بعودة "أسود الأطلس" إلى المشهد الختامي للمسابقة القارية لأول مرة منذ نسخة 2004، بعد مباراة ملحمية ضد نيجيريا حُسمت بركلات الترجيح.
