لحظة وصول منتخب بنين بالبراق إلى طنجة

المتطوعون في قلب الحدث..دورهم البارز في استقبال الجماهير بمداخل ملعب مولاي عبد الله

مدرب الاتحاد الاسلامي الوجدي: ضيعنا الفوز بالدربي

مدرب المولودية الوجدية: شكرًا للجماهير.. والانتصار على الغريم بداية طريق العودة إلى القسم الأول

لحظة حضور معما ووهبي أبطال كأس العالم بالشيلي

انتصار ثمين أمام بني ملال يقود المغرب التطواني للانفراد بصدارة القسم الوطني الثاني

بعد انتخابه رئيساً لجمعيات كرة القدم بالشمال.. العمارتي يكشف ملامح خطته لتطوير اللعبة جهويا

المغرب التطواني يحتفل بالصحراء المغربية في مباراة القمة أمام شباب المحمدية

صحيفة "لا راثون" الإسبانية تسخر من "فوبيا المغرب" لدى الجزائر: "اللاعبون اعترفوا بالفشل والساسة يبيعون وهم المؤامرة للشعب"

صحيفة "لا راثون" الإسبانية تسخر من "فوبيا المغرب" لدى الجزائر: "اللاعبون اعترفوا بالفشل والساسة يبيعون وهم المؤامرة للشعب"

أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي

سلطت صحيفة "لا راثون" (La Razón) الإسبانية واسعة الانتشار، الضوء على "الموجة السريالية" من الاتهامات التي أطلقتها أبواق إعلامية وسياسية في الجزائر ضد المغرب، عقب إقصاء منتخب بلادهم من نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 على يد نيجيريا، وهي الاتهامات التي وصلت إلى حد "الهذيان" السياسي في محاولة لتصدير الإخفاق الرياضي نحو الخارج.

 

نظرية المؤامرة.. "المخزن" هو السبب!

 

واستغربت الصحيفة الإسبانية سرعة القنوات التلفزيونية الجزائرية في توجيه أصابع الاتهام للمغرب بمجرد صافرة النهاية، حيث روجت لـ"اتفاقات سرية" وهيمنة مغربية مفترضة على الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف). 

وذهبت المنابر الجزائرية إلى حد اتهام الحكم السنغالي "عيسى سي" بالمشاركة في "مؤامرة كبرى" لإبعاد الجزائر عن نصف النهائي، حتى لا تُهدد طريق المنتخب المغربي نحو اللقب.

 

استغلال سياسي بـ"نكهة" انتخابية

 

ولم تتوقف "حمى المؤامرة" عند استوديوهات التحليل، بل امتدت لتشمل أعلى هرم السلطة ووزراء في الحكومة. وأشارت "لا راثون" إلى تدوينة وزير الاتصال الجزائري، زهير بوعمامة، التي لمحت إلى "ممارسات مخزية" تشوه الكرة الإفريقية، وكذا تصريحات "منير بودين"، زعيم ثالث قوة سياسية في البلاد، الذي هاجم تنظيم المغرب للبطولة وزعم وجود "خروقات خطيرة" أثارت غضب الأفارقة، في خطاب شعبوي يفتقر لأي دليل ملموس.

 

نجوم الجزائر يُكذبون إعلام بلادهم

 

المثير للسخرية في هذه "المسرحية"، حسب الصحيفة الإسبانية، هو أن أبطال الميدان أنفسهم (لاعبو ومدرب الجزائر) كانت لهم شجاعة أدبية افتقدها الإعلام والسياسيون؛ حيث صرح القائد رياض محرز بوضوح: "الحكم لم يكن مثالياً، لكننا لم نخسر بسببه.. النتيجة حُسمت بما حدث فوق العشب".

وفي نفس السياق، اعترف رامز زروقي بضعف الأداء قائلاً: "بصراحة، لم نكن جيدين اليوم ولم نظهر بمستوانا المعتاد"، فيما أقر المدافع ريان آيت نوري بقوة الخصم النيجيري وضرورة تصحيح الأخطاء بعيداً عن شماعة التحكيم.

 

الأرقام لا تكذب

 

وختمت "لا راثون" مقالها بلغة الأرقام التي تصفع "أبواق الفتنة"؛ حيث سجلت الإحصائيات سيطرة مطلقة لنيجيريا بنسبة استحواذ بلغت 68%، بينما عجز المنتخب الجزائري عن تسديد أي كرة "مؤطرة" نحو المرمى طيلة المباراة، وهو ما يجعل من نظرية "المؤامرة المغربية" مجرد وسيلة للهروب من واقع الانهيار الكروي الذي تعيشه الجارة الشرقية.

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات