أخبارنا المغربية
يتأهب المجلس الدولي لكرة القدم (IFAB)، المسؤول عن تشريع قوانين اللعبة، لعقد اجتماع حاسم في لندن يوم 20 يناير الجاري، لمناقشة حزمة من التعديلات الجوهرية التي قد تغير وجه "الساحرة المستديرة" اعتباراً من الموسم الرياضي المقبل.
على رأس جدول الأعمال، تبرز المقترح الذي يتبناه المدرب الفرنسي الشهير آرسين فينغر؛ حيث ينص التعديل الجديد على أن اللاعب لن يكون في وضعية تسلل إلا إذا كان كامل جسده متجاوزاً لآخر مدافع. هذا التغيير، في حال اعتماده، سينهي حقبة "تسلل السنتيمترات" أو الأنف أو اليد التي أثارت جدلاً واسعاً منذ إدخال تقنية "الفار"، وسيعطي أفضلية كبيرة للمهاجمين لزيادة الحصيلة التهديفية.
وفي محاولة للقضاء على ظاهرة إضاعة الوقت المتعمد، يدرس المجلس إجراءات صارمة تشمل اعتماد "العد التنازلي" عند تنفيذ رميات التماس وركلات المرمى، بالإضافة إلى وضع سقف زمني محدد لإجراء التبديلات. وتهدف هذه الخطوة إلى الحفاظ على إيقاع المباريات وضمان أكبر قدر من "الوقت الفعلي" للعب.
كما يشمل الاجتماع مقترحات أخرى، منها: إلغاء العقوبة الانضباطية (البطاقة الصفراء) في حال عرقلة "فرصة تسجيل محققة" إذا انتهت الهجمة بهدف رغم الخطأ، السماح بارتداء بعض الإكسسوارات إذا كانت مغطاة بشكل آمن، وتوسيع بروتوكول "الفار" ليشمل حالات إضافية لم تكن ضمن صلاحياته سابقاً.
وأكدت التقارير أن هذه التعديلات لن تُطبق في مونديال 2026 المرتقب، وفي حال الموافقة عليها، ستدخل حيز التنفيذ رسمياً بدءاً من 1 يوليو 2026، لتكون جزءاً من قانون اللعبة للموسم الكروي 2026/2027، علماً أن بعض هذه القواعد (خاصة قانون التسلل الجديد) لا تزال حالياً في طور التجربة في مباريات الفئات السنية.
