الشاشة الرياضية

المزيد

لو حدث هذا في المغرب لأقاموا الدنيا ولم يقعدوها.. "عنف" ملاعب إسبانيا يفضح ازدواجية معايير إعلام "الجارة الشمالية"!

لو حدث هذا في المغرب لأقاموا الدنيا ولم يقعدوها.. "عنف" ملاعب إسبانيا يفضح ازدواجية معايير إعلام "الجارة الشمالية"!

بينما تناقلت وكالات الأنباء العالمية صور التدخل الأمني "العنيف" واستخدام الهراوات ضد الجماهير في ملعب "إل سادار" عقب مباراة أوساسونا وريال مدريد، ساد نوع من "الهدوء الانتقائي" في بعض الأوساط الإعلامية الإسبانية، التي حاولت حصر الحادث في "سلوك فردي" لفئة من المشجعين. لكن السؤال الذي يفرض نفسه بقوة: ماذا لو وقعت هذه الأحداث في الرباط أو الدار البيضاء؟

لا يحتاج المرء لذكاء خارق ليتخيل حجم "الجلد" الإعلامي الذي كان سيتعرض له المغرب من طرف الصحافة الإسبانية (خاصة اليمينية منها) لو أصيب شرطيان ومدنيان في اشتباكات داخل ملعب مغربي. لكانت العناوين قد سارعت للطعن في "أهلية المملكة" لتنظيم مونديال 2030، ولفتحت ملفات "الأمن" و"الحريات" و"جاهزية البنيات التحتية"، بل وربما لطالب البعض بسحب شرف التنظيم بدعوى "عدم السيطرة على الجماهير".

الغريب في الأمر، أن الإعلام الذي لا يترك صغيرة ولا كبيرة في الشأن المغربي إلا وجعل منها "قضية رأي عام" دولي، يقف اليوم عاجزاً عن انتقاد المنظومة الأمنية في بلاده، رغم أن المشاهد القادمة من "بامبلونا" كانت "صادمة" بكل المقاييس وتكشف عن ثغرات أمنية واضحة في تأمين مباريات "الليغا".

هذه الواقعة تضع المسؤولين عن الملف الإسباني في موقف محرج؛ فبينما يروجون لملاعبهم كنموذج للأمان والاحترافية، تأتي "هراوات" ملعب إل سادار لتكشف أن العنف لا وطن له، وأن على إسبانيا ترتيب بيتها الداخلي قبل إعطاء الدروس للآخرين.

 

 


التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Vaudois

La presse

تعليق 1

C’est pour cette raison que la presse marocaine doit médiatiser ce genre d’événement et même attirer l’attention de la FIFA sur ce genre d’anarchie en Espagne et critiquer l’organisation du mondial 2030.

مواطنxxxxx

شغب

تعليق 2

لهاذا يجب أن تهاجموهم وتنشرو ماقامو به ولا تكتفوا بالدفاع

-2

Ali

حقيقة

تعليق 3

اكبر ملاعب العالم كراهية و عنصرية و همجية هي الملاعب الاسبانية. و أكبرها ملعب مستايا بفلنسيا

مغربي مغترب

اعلام قوي ضروروة ومطلب

تعليق 4

المفروض ان يكون الرد المغربي في بلاطوهات القنوات والصحف وبجميع اللغات . لملذا نحن فقط في المغرب نترك خدنا للصفع ونسكت . والله اذا لم نعقد العزم ونتحرك ونمشر عن اقلامنا وانيابنا . سوف نصبح مضغة تلوكها افواه الاعداء في كل مناسبة و دون مناسبة . ولهذا الاعلام اصبح سلاحا فتاكا يسير القطيع . ويحرك اركان دول خاصة اذا كانت ضعيفة .

الحكيم الوجدي

صمتنا أهاننا

تعليق 5

من الآن فصاعدا لن نؤمن نحن المغاربة إلا بالهجوم بدل السكوت وكثرة الاحترام المذل.مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس. على الجميع معرفة هذا. عاشت الإمبراطورية الشريفة. قادمون وقادرون ولا عزاء للحاقدين. والسلام

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.