أخبارنا المغربية- محمد الميموني
أعلن وزير الرياضة الإيراني، أحمد دوينمالي، انسحاب منتخب بلاده بشكل نهائي من المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ويأتي هذا القرار الصادم في ظل ذروة التوترات السياسية والعسكرية بين طهران وواشنطن، حيث بررت السلطات الإيرانية موقفها برفض اللعب على أراضي حكومة وصفتها بـ"الفاسدة" وحملتها مسؤولية أحداث دموية مست سيادتها، مؤكدة أن "كرامة الوطن تعلو فوق أي منافسة رياضية".
هذا الانسحاب المفاجئ يرمي الكرة في ملعب الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، الذي سيكون مطالباً بتفعيل لوائحه الخاصة بحالات الانسحاب لتعويض المقعد الشاغر في المجموعة "G".
وبينما تترقب المنتخبات الآسيوية التي لم يحالفها الحظ في التصفيات فرصة ذهبية محتملة لتعويض إيران، يرى مراقبون أن هذا القرار يكرس عزلة الرياضة الإيرانية دولياً، ويفتح الباب أمام عقوبات تأديبية قاسية من الفيفا قد تمتد لسنوات، ليبقى مونديال 2026 شاهداً على أعمق تداخل بين صراعات السياسة والمستطيل الأخضر.
