أخبارنا المغربية- محمد الميموني
شهدت الملاعب التركية واقعة "صادمة" أعادت إلى الواجهة الجدل حول هيبة القوانين الكروية، بعدما أقدم مدري نادي "كوكايلي سبور" على سحب لاعبيه من أرضية الملعب في مواجهة "قونيا سبور" ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري التركي الممتاز، احتجاجاً على ما اعتبره "ظلماً تحكيمياً"، بعدما تم منح منافسه ضربة جزاء في الدقيقة 91 حسمت اللقاء.
هذا المشهد الذي تناقلته كبريات الصحف العالمية، يكرس ظاهرة خطيرة تتمثل في كسر هيبة اللعبة وتحويل الملاعب الرياضية إلى ساحات للفوضى، مما يضرب في العمق قيم الروح الرياضية والتنافس الشريف.
ويرى محللون أن هذه "الجرأة" في انسحاب الفرق من الملاعب بدأت تتخذ طابعاً دولياً مقلقاً، خاصة بعد واقعة انسحاب المنتخب السنغالي أمام نظيره المغربي في نهائي كأس أمم إفريقيا دون تلقي عقوبات رادعة توازي حجم الجرم الرياضي. فعدم صرامة الهيئات الكروية في تلك الواقعة، أعطى إشارات سلبية مفادها أن الانسحاب قد يمر دون تبعات قاسية، مما شجع أندية ومنتخبات أخرى على استنساخ نفس السيناريو "الفوضوي"، وهو ما يضع الاتحاد الدولي (فيفا) والاتحادات القارية أمام اختبار حقيقي لإعادة فرض الانضباط وحماية اللعبة من العبث.

منير
نحن سباقين
الرجاء تحت قيادة الطاوسي انسحبت ضد الجديدة في منافسات الكأس و لم يحاسب أحد و في زمن لقجع اي ان الامر ليس ببعيد