أخبارنا المغربية- عبد الإله بوسحابة
أثار قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، القاضي بسحب اللقب من المنتخب السنغالي ومنحه للمنتخب المغربي، موجة واسعة من الجدل، خاصة بعد التصريحات التي أدلى بها الحكم الإسباني السابق والشهير إدواردو إيتورالدي غونزاليس.
وخلال مداخلته في برنامج "El Larguero"، الذي تبثه إذاعة "CADENA SER"،عبّر "غونزاليس" عن استغرابه من طريقة تدبير الأحداث التي رافقت مباراة نهائي "كان المغرب"، مشيرًا إلى أن ما حدث لا يمكن فصله عن القوانين المنظمة للعبة.
في سياق متصل، أوضح الحكم الإسباني أن توقف المباراة لفترة قصيرة (حوالي 10 إلى 15 دقيقة) لا يُعد كافيًا لإيقافها نهائيًا، معتبرًا أن العودة إلى اللعب كانت ممكنة وفق الظروف، لكن الإشكال الحقيقي – حسب رأيه – يكمن في مغادرة الفريق لأرضية الميدان.
كما أكد "غونزاليس" أن قوانين كرة القدم واضحة في هذا الجانب، حيث شدد على أن أي فريق يغادر الملعب قبل نهاية المباراة دون مبرر قانوني، يُعتبر خاسرًا بشكل تلقائي. وقال في هذا السياق إن "كل مجتمع، بما في ذلك كرة القدم، تحكمه قوانين، ومن يريد الانتماء إليه عليه احترامها".
وأضاف المتحدث ذاته أن الاعتراض على القوانين يجب أن يتم قبل انطلاق المباراة، وليس أثناءها، موضحًا أن تغيير القواعد لا يتم وسط المنافسة، بل عبر القنوات الرسمية.
إلى جانب ذلك، طرح الحكم الاسباني تساؤلات عدة حول السماح للمنتخب السنغالي بالعودة إلى المباراة بعد مغادرة أرضية الميدان، معتبرًا أن ذلك يتعارض مع نصوص القوانين، خصوصًا ما ينص عليه القانون الذي يُقرّ بخسارة الفريق المنسحب.
وختم "غونزاليس" تصريحه بالتأكيد على أن ما حدث يعكس نوعًا من الفوضى في تطبيق القوانين، داعيًا إلى ضرورة الالتزام الصارم باللوائح لضمان نزاهة المنافسات.
ويُرتقب أن يستمر الجدل حول هذا الملف خلال الأيام المقبلة، في ظل تباين الآراء بين من يدعم قرار "الكاف" ومن يعتبره سابقة مثيرة للجدل في تاريخ الكرة الإفريقية (الفيديو بداية من 1:05:00).

Abdou
خبث ذوي القربى
الغريب ان هناك عرب إفريقيا مصر و الززاير الذين يفضلون الفوضى على القانون لما يخص الأمر المغرب و يطلقون العنان لألسنتهم بنفث سموم الكراهية والحقد والعداء و الحسد إتجاه ،ولما لعبون دور الضحية ??يخصهم يتباكون وي