أخبارنا المغربية ـ محمد الميموني
في خطوة غير مسبوقة تضع الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم في موقف محرج، قرر الاتحاد السنغالي لكرة القدم "التمرد" على قرار لجنة الاستئناف التابعة لـ"الكاف"، والتي منحت اللقب للمنتخب المغربي بنتيجة (3-0). وبدلاً من الانصياع للقرار إلى حين صدور قرار "الطا"، أعلن "أسود التيرانغا" عن تنظيم احتفالية ضخمة بعد غدٍ السبت في قلب العاصمة الفرنسية باريس، وتحديداً بملعب "ستاد دو فرانس"، لتقديم الكأس القارية للجماهير قبل مباراتهم الودية أمام بيرو.
الاتحاد السنغالي لم يكتفِ بالاحتجاج القانوني، بل انتقل إلى "الحرب النفسية" عبر نشر برنامج رسمي للاحتفالات عبر حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي. البرنامج يتضمن عروضاً فنية في الساعة الثالثة زوالاً، يليها "عرض رسمي للكأس" في الساعة الرابعة إلا ربع، في رسالة واضحة مفادها أن منتخب السنغال يعتبر نفسه بطلا فوق القانون.
وبينما تستعد باريس لاحتفالات السنغاليين، تظل الأنظار شاخصة صوب محكمة التحكيم الرياضي (الطاس) في سويسرا، التي بدأت رسمياً في فحص الطعن السنغالي. وبين "شرعية الميدان" التي يتغنى بها السنغاليون و"قوة القانون" التي يتمسك بها الجانب المغربي و"الكاف"، يبدو أن السبت القادم سيكون يوماً ساخناً بباريس، يطرح سؤالاً وحيداً: هل من جهة تمنع هذا الاحتفال بلقب لا يزال معلقاً في ردهات المحاكم؟

karim
اسلوب همجي
السنغال تستعمل حرب الاعلام بالظفر باللقب، نفس الاسلوب الذي انتهجوه من البداية، يريدون ممارسة ضغوطات على لجنة الطاس حتى ترضخ لهم و هم متأكدين ان احتمال فوزهم ضعيف لذلك قالوا انهم حتى بعد قرار الطاس سوف يلجئون الى المحكمة الفدرالية السويسرية اي بمعنى انهم غير متأكدين من امكانية فوزهم و يريدون ممارسة ضغوطات على لجنة الطاس. اتمنى ان تكون صارمتا معهم لان هذا الاسلوب هو الذي بدأ كل هدا و ان نجحت السنغال سنجد مستقبلا العديد من المنتخبات و الفرق تستعمل نفس الاسلوب من اجل السطو على الالقاب