أخبارنا المغربية- محمد الميموني
أشعل النجم الهولندي السابق "رافاييل فان دير فارت" منصات التواصل الاجتماعي بتصريحات مثيرة للجدل نقلتها صحيفة "ماركا" الإسبانية، تناول فيها ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية الذين يفضلون تمثيل المنتخب المغربي على حساب بلدان النشأة الأوروبية.
التصريحات التي جاءت عقب اختيار ريان بونيدة الانضمام إلى أسود الأطلس بدل بلجيكا، قلل فيها من قيمة اللاعبين الذين اختاروا حمل قميص الاسود، حيث قال: لا أريد أن أكون قاسيا، لكن جميع اللاعبين الذين لا يقدمون اداء جيدا يذهبون للمغرب، فقط زياش في وقته الذي كنت أفضل أن يبقى مع هولندا".
واضاف اللاعب المثير للجدل: "إذا وصلت هولندا إلى نصف نهائي المونديال وارادت الظفر به فعليها ألا تابه بالمغرب".
وتأتي هذه التصريحات لتصب الزيت على النار في نقاش "الهوية الرياضية" الذي لا ينتهي، خاصة مع النجاح الباهر الذي حققه "أسود الأطلس" في استقطاب مواهب من طراز رفيع ولدت وترعرعت في القارة العجوز.
ويرى مراقبون أن كلمات فان دير فارت تعكس نوعاً من "الارتباك" لدى الاتحادات الأوروبية التي بدأت تفقد بوصلة السيطرة على المواهب الصاعدة أمام قوة الجذب العاطفي والعملي للمنتخب المغربي.
