قمة الماص والرجاء.. إحماءات اللاعبين قبل انطلاق المباراة

افتتاح النسخة الثانية من دوري مولاي الحسن بقرية با محمد

لحظة وصول منتخب بنين بالبراق إلى طنجة

المتطوعون في قلب الحدث..دورهم البارز في استقبال الجماهير بمداخل ملعب مولاي عبد الله

مدرب الاتحاد الاسلامي الوجدي: ضيعنا الفوز بالدربي

مدرب المولودية الوجدية: شكرًا للجماهير.. والانتصار على الغريم بداية طريق العودة إلى القسم الأول

لحظة حضور معما ووهبي أبطال كأس العالم بالشيلي

انتصار ثمين أمام بني ملال يقود المغرب التطواني للانفراد بصدارة القسم الوطني الثاني

بسبب "العلم الفلسطيني".. نجم برشلونة "لامين جمال" يثير الغضب في إسرائيل

بسبب "العلم الفلسطيني".. نجم برشلونة "لامين جمال" يثير الغضب في إسرائيل

أخبارنا المغربية- محمد الميموني

لم تمر احتفالات نادي برشلونة بلقب الدوري الإسباني مرور الكرام، حيث خطف النجم الصاعد لامين جمال الأضواء بعيداً عن صخب التتويج. ففي خضم جولة الحافلة المكشوفة بشوارع "عاصمة كتالونيا"، وعقب الفوز التاريخي في "الكلاسيكو" على ريال مدريد (2-0)، اختار الموهبة المغربي الأصل التعبير عن تضامنه مع القضية الفلسطينية برفع العلم عالياً أمام آلاف المشجعين، في خطوة وثقتها عدسات الكاميرات وانتشرت كالنار في الهشيم.

هذا الموقف الإنساني للاعب الشاب أثار موجة من الغضب العارم داخل الأوساط الإسرائيلية. وشنّ ناشطون وإعلاميون هناك هجوماً حاداً، حيث ذهب الصحفي "مئير فريليشمان" إلى حد تمني "الإصابة" لجمال وحرمانه من المشاركة في كأس العالم، رغم اعترافه بتقديمه لمستويات تقنية عالية. من جانبه، هاجم المدون "يوسف حداد" اللاعب، معتبراً أن موهبته "بلا عقل"، محاولاً ربط الرمزية الوطنية الفلسطينية بالعنف، في محاولة واضحة لتشويه صورة النجم الصاعد.

وفيما انخرط صحفيون رياضيون إسرائيليون مثل "أكرمان آساف" في فتح باب التساؤلات التحريضية حول "ماذا نتمنى للامين؟"، حاول آخرون التقليل من شأن الواقعة؛ حيث اعتبر الناشط "إيتان بيرغر" أن تصرف جمال يعود لنشأته في بيئة مسلمة ولا يمثل الموقف الرسمي لـ "البلاوغرانا"، في محاولة لامتصاص الصدمة التي خلفها انتشار الفيديو عالمياً.

وعلى النقيض تماماً، استقبلت الجماهير العربية والمغربية خطوة لامين جمال بكثير من الفخر والاعتزاز. واعتبر رواد منصات التواصل الاجتماعي أن ما قام به "ابن الناظور" (من جهة الأب) هو رسالة شجاعة من شاب لم ينسَ جذوره وقضايا أمته رغم نجوميته المبكرة. وأكد المتابعون أن رفعه للعلم الفلسطيني في قلب أوروبا وفي لحظة تتويج عالمية، أثبت أن الرياضة تظل منصة قوية لإيصال صوت المظلومين.

ويأتي هذا الجدل ليؤكد أن لامين جمال ليس مجرد "ظاهرة كروية" داخل المستطيل الأخضر، بل بات شخصية مؤثرة تدرك قيمة الرمزية التي تحملها. فبينما يحاول البعض ممارسة "دكتاتورية الصمت" على الرياضيين، اختار جمال بساطة التعبير ليعلن عن تضامنه، مما ضاعف من شعبيته الجارفة في المنطقة العربية والمغرب على وجه الخصوص.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات