ليلة بيضاء.. الجماهير تخرج إلى شوارع طنجة حاملة الأعلام الوطنية احتفالا بفوز الأسود على اسكتلندا

ودية المغرب-النرويج.. الحواصلي يشيد بذكاء محمد وهبي - الدروس المستخلصة - حظوظ الأسود في المونديال

قمة الماص والرجاء.. إحماءات اللاعبين قبل انطلاق المباراة

افتتاح النسخة الثانية من دوري مولاي الحسن بقرية با محمد

لحظة وصول منتخب بنين بالبراق إلى طنجة

المتطوعون في قلب الحدث..دورهم البارز في استقبال الجماهير بمداخل ملعب مولاي عبد الله

مدرب الاتحاد الاسلامي الوجدي: ضيعنا الفوز بالدربي

مدرب المولودية الوجدية: شكرًا للجماهير.. والانتصار على الغريم بداية طريق العودة إلى القسم الأول

برود "أمريكي" في استقبال المنتخبات وجفاء للجماهير.. هل بالغ المغاربة في الترحيب بضيوفهم خلال الكان؟

برود "أمريكي" في استقبال المنتخبات وجفاء للجماهير.. هل بالغ المغاربة في الترحيب بضيوفهم خلال الكان؟

أخبارنا المغربية- حنان سلامة

حطت بعثات المنتخبات الوطنية المشاركة في نهائيات كأس العالم الرحال بالولايات المتحدة الأمريكية، وسط أجواء استقبال طبعها البرود الشديد والجفاء التنظيمي الذي فاجأ المتتبعين؛ حيث غابت مظاهر البهجة والاحتفالية المعتادة في مثل هذه المحافل الكونية الكبرى. 

ولم تشهد المطارات أو فنادق إقامة المنتخبات أي إنزال للجماهير الغفيرة التي تتدفق عادة لشحذ همم اللاعبين، باقتصار الحضور على قلة قليلة ومعدودة من أبناء الجاليات المقيمة هناك. 

هذا الفتور التنظيمي امتد ليشمل المشجعين الوافدين الذين لم يجدوا أي ترحيب أو تسهيلات استثنائية تعكس حجم الحدث، مما رسم صورة قاتمة عن غياب الشغف الجماهيري، في نقيض تام وصارخ لما شهده العالم من كرم ضيافة وتلاحم إنساني منقطع النظير بالمملكة المغربية إبان احتضان كأس إفريقيا، حيث فتح المغاربة بيوتهم لاستضافة المشجعين الأجانب بالمجان، وتطوع المواطنون في الشوارع لتوزيع كؤوس الشاي والحلويات التقليدية في لوحات أثارت إعجاب العالم.

ولم يتوقف المشهد عند حدود غياب الضيافة والروح الإنسانية، بل امتد ليعكس غياب الاهتمام الإعلامي لبلد سام عملاق كالولايات المتحدة بالحدث الكروي؛ إذ لم نشاهد القنوات التلفزيونية المحلية أو "حملة الميكروفونات" يتسابقون في ممرات المطارات وفضاءات المدن لاستجواب الجماهير بسؤالهم الكلاسيكي المعتاد: "كيف جاتكم أمريكا؟".

هذا البرود الشديد والجفاء التنظيمي أثار نقاشاً حاداً ومنصات التواصل الاجتماعي حول العقدة النفسية التي تسقط فيها بعض المؤسسات وحتى الأفراد عند احتضان المملكة للتظاهرات القارية والدولية، ففي الوقت الذي تتعامل فيه القوى العظمى بمنطق جاف ولا تلتفت لتوفير أي استقبالات بروتوكولية أو مجاملات للمشجعين، يندفع البعض في المغرب نحو ممارسات ترحيبية "مبالغ فيها" تتجاوز حدود الضيافة العادية إلى ارتماء مجاني في أحضان الزوار.

هذا الإغراق في استجداء شهادات الإعجاب وتوفير أعلى معايير الرفاهية المجانية بجهود تطوعية مبالغ فيها، لم يساهم في تسويق صورة المملكة بقدر ما ساهم في تغذية "إيجو" بعض الضيوف، وجعلهم يتعاملون بنوع من الاستعلاء والتكبر، واصفين هذا الكرم الفائض بالواجب المفروض والتحصيل الحاصل بدل تقديره كقيمة إنسانية.


عدد التعليقات (11 تعليق)

1

حميدو

تعلموا!!

الأمريكيين ليس لديهم وقت ..الكل يعمل..من جهة أخرى عندهم شغف برياضات اخرى أمثال كرة السلة …كرة القدم الأمريكية….الهوكي..

2026/06/05 - 05:39
2

محمد

استيعاب الذروس

اتمنى ان نكون استعبنا جيذا الذرس حتى لا نعطي القيمة لمن لا قيمة له و نبالغ في الترحيب الذي لا معنى له.

2026/06/05 - 05:48
3

وجدى

مزيان

والله هذا كنا نتمناه فى كأس أفريقيا ولكن لم يسمعنا احد

2026/06/05 - 05:58
4

متتبع

تحليل مجاني الصواب في جوهره

كان على صاحب المقال أن يستحظر الأبعاد الاجتماعية وغيرها لكرة القدم في بلاد العم صام وشعبية رياضات أخرى قبل كرة القدم من جهة أخرى طقوس و بروتوكولات الاستقبال عند الأمريكيين في مجال الكرة تعتبر عادية على خلاف استقبال الفنانين والممثلين ذوي الشهرة في هذا البلد الشاسع جغرافيا وثقافيا على أي أتمنى حظا موفقا لكل المشاركين وخاصة فريقنا الوطني

2026/06/05 - 06:04
5

يوسف

المغرب

كون غير فيهوم الخير هانية ماشي بالضروري خاصني ندير بحال أمريكا و لكن الفصيلة الأفريقية عندنا خاصها غير العذاب بحال دكشي اللي كايعيشوه في كل مسابقة إفريقية احنا بغينا نكونو الاستثناء و لكن خاب ظننا بالأخص المصريين و العبيد ديال السنغال اما الكراغلة خليط فرنسا عارفينهم المهم المغرب كايبقى الدار الكبيرة بلد الشرفاء العلويين غير هي الحلاوة حدها زبيبة

2026/06/05 - 06:22
6

مجرد راي لاعير

لاتعليق

بأمريكا الكل يشتغل وليس لهم الوقت ليحضروا الا القليل .هل تعرفون بان بالولايات الأمريكية لابد من العمل اكثر من وظيفة لمسايرة غلاء المعيشة وغلاء الكراء ..الخ

2026/06/05 - 09:44
7

غزلان

الاختلاف

الشعب الأمريكي ليس عاشقا لكرة القدم،، ومن جهة اخرى دولتهم تهيمن على العالم وهم يدركون ذلك، ولهذا فهم لا يشعرون بالحاجة إلى المبالغة في حسن استقبال الأجانب

2026/06/06 - 12:57
8

ماريا

صايط ليهم الريح

جري علي نجري عليك . ليس لديهم الوقت لكرة القدم او أي نشاط ترفيهي إلا يوم السبت أو الأحد. ال وما أكثرهم فلن يتركوا العمل ويذهبوا للترحيب بفريقهم ، هنا إذا اشتغلت تأخذ أجرتك وإذا لم تعمل فلا أجرة لك . لذا يفضلون العمل من أجل الأجرة. وبالتالي اصبح كل شيء غال ، البنزين هالمكسيكيون في كاليفورنيا هم من يهتمون بكرة القدم ، وإذا كانوا من الع مو صلب الموضوع. فقط المغاربة الذين صاط ليهم الريح في مخهم كما يقال . هم من يرحبون بالأجنبي.

2026/06/06 - 02:40
9

مراقب

اكرم اخوك المغربي المحتاج قبل الغير

لقد قلت دائما بأن المغاربة يبالغون في استقبال الضيوف سواء في العلاقات الدولية أو الرياضية تقليدنا والاستقبال بالحليب والثمر أمور لايقدرها إلا الخليجين والعرب والمسلمين الاوروبيين يكفيهم الماء على الطاولة لأنهم ملاحظين ويفرقون بين البذخ والغناء وبين الفقر في الشوارع كفانا ذلا وتحقيرا واهانة في عقر دارنا

2026/06/06 - 06:56
10

المغربي

توضيح

بأمريكا هناك توجهات و اهتمامات كبيرة خصوصا كرة القدم الامريكية الرياضة الأكثر شعبية. امريكا ليست البرازيل او الارجنتين. هناك لا يتم توجيه الرأي العام لتتبع تظاهر عالمية كما يحدث في بعض البلدان..

2026/06/06 - 07:31
11

متتبعة

فيقو من النعاس ايها المسيرين وكفى تكبار الشان لبوجعران ولضفاضع

احنا في كاس افريقيا طيحنا الذل على روسنا وكبرنا الشان لبوجعران.

2026/06/06 - 10:31
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات