أخبارنا المغربية- محمد الميموني
في خطوة تُعد من المواقف القليلة والنادرة دولياً، تجرأت الحكومة الصومالية على توجيه احتجاج رسمي شديد اللهجة ضد الولايات المتحدة الأمريكية.
هذا الموقف يكسر حاجز الخوف الذي تلتزم به أغلب الدول حتى الكبرى منها، التي تفضل الصمت وتتحمل الإهانات الأمريكية المتكررة بحق رياضييها ووفودها؛ بدءاً من ظروف الإقامة، وسوء أرضية ملاعب التدريب، وصولاً إلى التفتيش المهين في المطارات، والاحتجاز، بل ومنع المشجعين من السفر.
وجاء هذا الموقف الصومالي الحازم بعد أن اعتبرت الحكومة، يوم الثلاثاء، قرار سلطات الهجرة الأمريكية بمنع دخول الحكم الدولي "عمر عبد القادر أرتان" أمرًا "مؤسفًا وغير مقبول".
وكان أرتان، الذي يُصنف كأفضل حكم في أفريقيا، يستعد لدخول التاريخ كأول صومالي يدير مباراة في نهائيات كأس العالم، مما دفع مقديشو لمطالبة واشنطن والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بتفسير فوري وعاجل.
وأكدت وزارة الشباب والرياضة الصومالية أنها، بالتنسيق مع وزارة الخارجية، تقود "مساعٍ دبلوماسية مكثفة" وتجري محادثات مباشرة مع السلطات الأمريكية المختصة والفيفا، لرفض هذا التمييز ولانتزاع توضيح واضح بشأن هذه الواقعة التي واجهتها الصومال بندية نادرة.

وهابي عبداليلام
المكانة المناسبة للوفود الرياضية الافريقية
أمريكا استفادت من التنظيم المغربي لنهائيات كأس أفريقيا 2025 و الطريقة الراقية التي رحبت و استضافت بها الفرق الرياضيه الأفريقية و التنظيم الباهر و الممتاز الذي طبع كل مراحل التظاهرة ،لكن اكتشفت في المباريات الأخيرة أن بعض الوفود ,,السلكان،الززاير و مصر أصابهم الحسد و الحقد لهذا الانجاز الرائع و طريق التنظيم المحكمة رغم شدة هطول الامطار طيلة المباريات مما دفعهم حقدهم وكرههم للمملكة المغربية إلى العمل على محاولة افشال يائسة لهذا التظاهرة الممتاز و المتميزة ، لهذا تعامل المريكان مع هذه الوفود حسب مستواهم ،مستوى الضفادع و وضعهم في مكانهم الطبيعي الذي يناسبهم هو المستنقع.