أخبارنا المغربية- محمد الميموني
فجرت صحيفة "موندو ديبورتيفو" (Mundo Deportivo) الإسبانية مفاجأة من العيار الثقيل تزامناً مع الانطلاقة الرسمية لنهائيات كأس العالم 2026، حيث سلطت الضوء على واقع الثقافة الكروية في الدول المستضيفة.
ورغم أن كرة القدم تعد بمثابة ديانة في المكسيك، إلا أنها لا تزال تعتبر رياضة ثانوية في أمريكا وكندا مقارنة بهوكي الجليد والبيسبول.
وفي خطوة لاختبار معلومات الجماهير، قامت الصحيفة بإجراء استطلاع رأي عشوائي في شوارع مدينة تورونتو الكندية —إحدى المدن المحتضنة للمونديال— عبر عرض صور لأبرز أساطير ومشاهير اللعبة عالمياً، لتأتي الإجابات صادمة ومثيرة للاستغراب من طرف بعض المستجوبين الذين يبدو أنهم يعيشون في معزل تام عن الثقافة الرياضية العالمية.
وكانت الصدمة الكبرى للاستطلاع تكمن في رد أحد المشجعين الكنديين حينما عُرضت عليه صورة الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي، حيث أجاب بكل براءة وجهل: "من هو ميسي؟ لا أعرفه"، وهو الرد الذي أثار موجة من السخرية والدهشة.
ولم يتوقف الأمر عند نجم إنتر ميامي الحالي، بل عجز بعض المستجوبين أيضاً عن التعرف على الأسطورة الراحل دييغو أرماندو مارادونا، والجوهرة الإسبانية الشابة لامين جمال، بالإضافة إلى غياب المعرفة بأسماء نجوم من الحجم الثقيل كالبرازيلي فينيسيوس جونيور والفرنسي كيليان مبابي.
