أخبارنا المغربية - محمد الميموني
عاش معسكر المنتخب البرتغالي لكرة القدم، المقيم بولاية فلوريدا الأمريكية، لحظات غير متوقعة سادها الترقب والحذر الشديد، بعد رصد ثلاثة تماسيح ضخمة تتجول على مقربة من البحيرة المحاذية لمركز تدريبات "برازيل أوروبا"، الذي يستعد لضربة بداية نهائيات كأس العالم 2026.
وأكدت صحيفة "أبولا" البرتغالية، في تقرير ميداني صادم من قلب الحدث، أن ملعب التدريبات الخاص برفاق الأسطورة كريستيانو رونالدو يقع مباشرة بمحاذاة بحيرة طبيعية، وهو ما تسبب في ظهور مفاجئ لهذه الزواحف المفترسة في المنطقة المحيطة بالمركز، في واقعة حبست أنفاس بعثة المنتخب البرتغالي.
وحسب ذات المصدر، فقد تعاملت إدارة المعسكر واللجنة المنظمة بحالة من الاستنفار والوقاية؛ إذ جرى على الفور تعزيز الإجراءات الأمنية وتسييج بعض المناطق، مع وضع علامات تحذيرية صارمة للاعبين والجهود الفنية لمنع الاقتراب من حافة المياه ومحيط المستنقع، لضمان سلامتهم وتفادي أي حوادث غير متوقعة.
ورغم الأجواء المشحونة بالطابع "المرعب" للواقعة، حاولت التقارير الإعلامية تقليل حدة المخاوف، بالإشارة إلى أن تواجد التماسيح يُعد أمراً مألوفاً وشائعاً في طبيعة ولاية فلوريدا الأمريكية، مؤكدة أن الأمر لم يخرج عن السيطرة ولم يؤثر على السير العادي لبرنامج التحضيرات المغلق للبرتغاليين.
يُذكر أن المنتخب البرتغالي يقع في مجموعة قوية، حيث سيستهل مغامرته المونديالية بمواجهة حارقة أمام منتخب الكونغو الديمقراطية، يوم الأربعاء القادم، في مباراة يسعى فيها رونالدو ورفاقه للظهور بأقوى جاهزية ممكنة بعيداً عن "تشويش" تماسيح فلوريدا.
